نظمت مؤسسة جائزة المدينة المنورة أمس ورشة العمل الثانية لمبادرة "جائزة البيئة" بهدف استخلاص آراء ذوي الخبرة والاختصاص في المجال البيئي حول بناء الأفرع الرئيسة والمعايير الأساسية للمبادرة, والاستفادة من المرجعيات المتخصصة في مجال البيئة, وذلك بمقر المؤسسة بمشاركة متخصصين من عدة جهات حكومية.

واستعرض المدير التنفيذي للجائزة المهندس جمال بن عبدالرحمن طه، محاور ورشة عمل مبادرة جائزة البيئة التي تعدّ إحدى مبادرات مؤسسة جائزة المدينة المنورة التي لا تزال في طور الإعداد والبناء، وستعمل على تحفيز الجهات على التنافس في العديد من المجالات تشمل: الأبحاث والمبادرات المبتكرة القابلة للتطبيق، ومكافحة التصحر وزيادة الغطاء النباتي، وبدائل البلاستيك، وإعادة التدوير، ورفع الوعي البيئي.

وناقش المشاركون في الورشة سبل استخلاص المعايير ومناقشتها وتقويمها بما يتناسب مع أهداف الجائزة ومجالاتها، وما تقدمه الجائزة من منفعة وفائدة للمجتمع والشركاء المستهدفين ومتطلبات أفرع الجائزة ومصادر المعرفة الخاصة بها.

كما تطرقت الورشة إلى العديد من الجوائز والتجارب المحلية والإقليمية والدولية في مجال البيئة للاستفادة منها كتجارب مرجعية في بناء الجائزة وتطبيقها, واختتمت بالعديد من التوصيات الهادفة إلى تحقيق الهدف من الجائزة في مجال البيئة.