حققت لمى بنت عبدالرحمن القحطاني، الطالبة في الصف الثاني الثانوي بمدارس البسام الأهلية في المنطقة الشرقية، مشروع بعنوان «استعمال مخلفات سعف النخيل في الكمامات»، وذلك لتحويل نفايات سعف النخيل إلى منتج اقتصادي والحماية من التلوث الميكروبي النتاتج عن انتقال الميكروبات من الأسطح إلى الكمام بفعالية تصل إلى ٩٧٪..

وقالت: بدأت رحلتي مع مؤسسة موهبة منذ الصفوف الأولى وكان فضلها علي هائلا من حيث صقل اهتماماتي وإثراء شغفي العلمي وجذبني علم الأحياء الدقيقة من بين كل العلوم، مما أثار الفضول في نفسي، حيث اكتشفت أن علم الأحياء الدقيقة سيكون دائمًا ذا صلة بالعلوم الصحية وسيخلق العديد من التطورات الطبية من حيث فهم الأمراض المعدية..

وأضافت: عندما اخترت هذا المجال، قررت أنني أرغب في المساهمة ببحث في مجال يساعد الناس بشكل مباشر، موضحة أنها قامت بتحويل نفايات سعف النخيل إلى منتج اقتصادي ليس فقط له قيمة للدولة بل للفرد المستهلك أيضاً وهذا للحماية من التلوث الميكروبي الناتج عن انتقال الميكروبات من الأسطح إلى الكمام بفعالية تصل إلى ٩٧٪.. وقالت: لقد وجدت في المشروع صورة من صور طموحي كفتاة سعودية تعد اليوم الأكثر علما. وبدأت لمى تشارك وتتفاعل أكثر في خدمة دينها ووطنها ومجتمعها و تقديم بحثها لمسابقة إبداع وحصلت على المركز الخامس على مستوى المملكة بالإضافة إلى جائزة دولية خاصة من The Society for In-Vitro Biology.

وقالت «القحطاني»: عندما أتى خبر التأهيل لأصبح جزءًا من منتخب المملكة للمشاركة في أكبر مسابقات البحث العلمي -آيسف- وتمثيل وطني الحبيب بمجال الأحياء الدقيقة، حصلت -بحمدالله وفضله- على جائزة خاصة مقدمة من مؤسسة موهبة. ووجهت شكرها لكل من قدم لها الدعم والتشجيع طوال هذه الفترة، وخصت بذلك والديها اللذين كانا عوناً لها بعد الله لتحقيقها هذا المنجز العالمي..

وثمنت جهود المملكة لها وتجاه الموهوبين والموهوبات ودور مؤسسة الملك عبدالعزيز ورجاله للموهبة والإبداع بمبادرات وبرامج عديدة لرعاية الموهوب منذ الصغر، وبعدها يصبح جزءًا من رابطة موهبة التي تهدف لتعزيز التواصل وتبادل الخبرات بين الموهبين..

وقدمت»لمى» نصيحة قائلة: إلى أي طالب أو طالبة في الثانوي، عليكم التعرف على البحث العلمي وأساسياته، فهو يثري محصلتك المعرفية ويساهم في تنمية قدراتك على التحليل والتفكير الناقد، وبشكل عام يخلق مجتمعا واعيا قادرا على تحليل الظواهر.