حسنت الولايات المتحدة تنسقيها للجهود الرامية للإفراج عن أمريكيين محتجزين رهائن في الخارج وتواصلت مع عائلاتهم، لكن هناك حاجة لمزيد من الإجراءات، وتوقعت الباحثة سينثيا لورتشير أن يتواصل اللجوء إلى احتجاز الرهائن كتكتيك في أنحاء العالم.

وقالت لورتشير إن «القدرة الفريدة لعمليات احتجاز رهائن في ممارسة الضغط على حكومات ديمقراطية، ستضمن أن تظل أداة يستخدمها خصومنا». وقال التقرير إن تواصل الحكومة الأمريكية مع عائلات الأمريكيين المحتجزين رهائن على أيدي منظمات إرهابية، أو معتقلين ظلما أو بشكل غير قانوني لدى حكومات أجنبية، فعال.

وقال التقرير إن «الإسراع في رفع السرية وتبادل المعلومات حول قضايا الرهائن مع العائلات أمر ضروري لإعادة الرهائن إلى الوطن».