أدان مرصد الإسلاموفوبيا بالأمانة العامة لمنظمة التعاون الإسلامي، بأشد العبارات,عملية الدهس الإرهابية الشنيعة التي ارتكبها شاب متطرف ضد عائلة مسلمة بمقاطعة أونتاريو الكندية، والتي أودت بحياة أربعة أفراد منها وإصابة أحد أبنائها بجروح خطيرة.

ووصفت السلطات الكندية هذا العمل الإجرامي بأنه هجوم إرهابي دافعه الكراهية ضد مواطنين آمنين مسالمين، وقد عبرت الأمانة العامة لمنظمة التعاون الإسلامي عن خالص تعازيها لأسر الضحايا، متمنية الشفاء العاجل للجريح، داعية إلى تحقيق العدالة واتخاذ الإجراءات الوقائية اللازمة بهدف مواجهة نزعات الإسلاموفوبيا والكراهية ضد المسلمين، التي بدأت تنتشر بشكل مقلق في العديد من البلدان التي يشكل فيها المسلمون مجتمعات أقلية.

كما جددت الأمانة العامة دعوة منظمة التعاون الإسلامي للأمم المتحدة وغيرها من المنظمات الدولية والإقليمية، إلى إعلان 15 مارس يوماً دولياً للتضامن ضد الإسلاموفوبيا لتعزيز الوعي العالمي بخطر الإسلاموفوبيا والكراهية والتعصب ضد المسلمين، ودعوة المجتمع الدولي لاتخاذ إجراءات عملية للتصدي لهذه الظاهرة، ولتعزيز التسامح والتفاهم والتعايش السلمي في العالم.