وجه القضاء الكندي أمس أربعة اتهامات بالقتل العمد من الدرجة الأولى للشاب اليميني المتطرف ناثانييل فيلمتان، - 20 عاما-، لدهسه عائلة مسلمة وقتل 4 من أفرادها، وإصابة الخامس بجروح خطرة، واتضح أن المهاجم الذي تم اعتقاله في موقف سيارات بعيد 7 كيلومترات عن مكان المجزرة ارتكب الجريمة بدافع الكراهية للمسلمين في كندا والبالغ عددهم مليونا و500 ألف مسلم.

وقال المحقق بول وايت، إن لدى الشرطة أدلة بأن السائق جنح بشاحنته متعمدا إلى حيث كان أفراد العائلة يقفون بانتظار عبور الشارع إلى الجهة المقابلة ودهسهم بعنف ثم هرب بعد أن نفذ جريمته.

وذكرت صحيفة «لندن فري برس»، أن المتهم، عندما اعتقلته الشرطة في موقف للسيارات في مركز تجاري كان يضحك وكأنه لا يبالي.

وكان رئيس الوزراء الكندي جاستن ترودو، علق على الحادث العنصري الذي استهدف عائلة مسلمة في مدينة لندن بمقاطعة أونتاريو، قائلا في تغريدة على حسابه بموقع «تويتر»: «أشعر بالرعب من الأخبار الواردة من لندن، أونتاريو.. إلى أحباء أولئك الذين أرهبتهم أعمال الكراهية بالأمس، نحن هنا من أجلكم.. نحن هنا أيضا من أجل الطفل الذي لا يزال في المستشفى - قلوبنا معك».

وأضاف: «إلى الجالية المسلمة في لندن والمسلمين في جميع أنحاء البلاد، اعلموا أننا نقف معكم»، موكدًا أنه «لا مكان للإسلاموفوبيا في أي من مجتمعاتنا.. هذه الكراهية خبيثة وخسيسة ويجب أن تتوقف».