انتقد سليمان بن عوّاض الزّايدي، المشرف على فرع جمعية حقوق الإنسان بمكة، تجاهل مجلس الشورى وتغييبه للأعضاء السابقين، وقال: «إن تجربته بالمجلس ثرية بكل تفاصيلها، وشرف بعضوية المجلس لثلاث دورات، وعلى مدى اثني عشر عامًا شارك في عضوية ثلاث لجان، لكنه مع الأسف -مجلس دفّان- يغيّب الأعضاء السابقين عن نشاطاته وفعالياته، ويقطع علاقتهم به بمجرّد انتهاء عضوياتهم، بعكس المجالس العالمية التي تحافظ على علاقتها بأعضائها السابقين، وتبقي على الحد الأدنى من التواصل معهم، وتضمن لهم ما بعد العضوية حقوقهم المادية والأدبية».

ووصف في حوار موسع مع «المدينة» حرب سمو ولي العهد على الفساد بـأنها ضمانة حقيقية للعدالة والحرية، كما ثمن الاهتمام الرسمي والشعبي بحقوق الإنسان في المملكة، وقال إنها تتمتع بالاستقلالية والنزاهة.