أعلنت شركة البحر الأحمر للتطوير، الشركة المطورة لأحد أكثر مشاريع السياحة المتجددة طموحاً في العالم، حصولها على معدّل 84 من أصل 100 نقطة في تقييم التصنيف العالمي المرتبط بالحوكمة البيئية والاجتماعية وحوكمة الشركات (ESG ) الذي أجراه مؤشر الاستدامة العقارية العالمي (GRESB).

وقام مؤشر الاستدامة العقارية العالمي (GRESB) بتقييم أداء مشروع البحر الأحمر وفق المعايير الموحدة للبيئة والمجتمع والحوكمة. وحصلت الشركة على هذه الدرجة العالية تقديراً لهيكل الإدارة البيئية المتين والتدابير المتخذة لضمان حماية البيئة وتعزيزها في موقع المشروع. ومنحت الجهات التنظيمية في مؤشر الاستدامة العقارية العالمي شركة البحر الأحمر للتطوير تقييماً ممتازاً بلغ 49 من أصل 51 نقطة ضمن "فئة البيئة".



جاء ذلك عقب تقييم صارم للتكامل البيئي عبر جميع مستويات عمل الشركة، بدءاً من مرحلة ما قبل تصور الأفكار ووصولاً إلى التسليم. وتفوقت شركة البحر الأحمر للتطوير على المتوسط العام في مؤشر الاستدامة العقارية العالمي (GRESB) عن هذه الفئة البالغ 34 من أصل 51؛ الأمر الذي يعكس المعايير الصارمة التي تتبناها الشركة لمراقبة وإدارة تأثيرات مشروعها على البيئة.

وحصل مطور المشروع على معيار "النجمة الخضراء" ذلك لتحقيقه درجة أعلى من 50% في جانبي الإدارة والتطوير من التقييم.

وقال الرئيس التنفيذي لشركة البحر الأحمر للتطوير جون باغانو: شكلت الاستدامة أحد مبادئنا التوجيهية في اتخاذ جميع قراراتنا منذ انطلاق الفكرة الأولية للمشروع، ويعكس هذا الإنجاز جهودنا الكبيرة المبذولة والتزامنا الراسخ بأن نصبح أول مشروع سياحي مستدام ومتجدد في العالم. وتنطلق تقييمات مؤشر الاستدامة العقارية العالمي من القضايا الجوهرية في أداء الاستدامة في استثمارات الأصول العقارية، كما تتماشى مع إطار التقارير الدولية، مثل اتفاقية باريس للمناخ.

وتتلخص مهمتها في تقييم وقياس الحوكمة البيئية والاجتماعية وحوكمة الشركات (ESG ) وغيرها من الممارسات المتعلقة بالأصول العقارية، وتوفير البيانات الموحدة والمصادق عليها لأسواق رأس المال. وتعتبر هذه النقاط العالية في التقييم إشادة من مؤشر الاستدامة العقارية العالمي بالتقنيات الرائدة التي تستخدمها شركة البحر الأحمر للتطوير في خفض الأثر البيئي على الوجهة.

وقد نال المشروع العلامة الكاملة (100 من 100) في فئات فرعية محددة بما في ذلك المواد، واستخدام المياه، وإدارة النفايات، وذلك بفضل الحلول المبتكرة التي تتبناها الشركة للحد من التأثيرات المحتملة على البيئة. من جهته، قال رائد البسيط المدير التنفيذي للبيئة والاستدامة في شركة البحر الأحمر للتطوير: نسعى إلى تحقيق أعلى مستويات الشفافية والافصاح بشأن التدابير التي نتخذها للحد من تأثير تطوير المشروع على البيئة ولتعزيزها. وأضاف: نرحب دوماً بأي تقييمات متعددة المستويات لجهات تنظيمية خارجية مثل مؤشر الاستدامة العقارية العالمي. وتدفعنا مثل هذه التقييمات الدقيقة لعمليات بناء وتسليم المشروع إلى دراسة جميع خطواتنا وبذل أقصى إمكاناتنا، ليس في سبيل المحافظة على البيئة فحسب، بل وتنميتها من أجل الأجيال القادمة أيضاً. وقال "باغانو": هذا الإنجاز يمثل أهمية خاصة لما يدعمه من التزامنا الثابت بموضوع البيئة ويعترف بما تم تحقيقه من خطوات الهائلة في سعينا لإرساء معايير جديدة للاستدامة".

وسيبدأ مشروع البحر الأحمر باستقبال أول ضيوفه بحلول نهاية عام 2022. وتتضمن المرحلة الأولى للمشروع إنشاء 16 فندقاً فاخراً توفر بمجملها 3000 غرفة فندقية في خمس جزر وموقعين داخليين، بالإضافة إلى المرافق الترفيهية، والمطار، والبنية التحتية اللازمة من مرافق وخدمات لوجستية. ويتألف مشروع البحر الأحمر عند اكتماله في عام 2030 من 50 فندقاً يوفر ما يصل إلى 8000 غرفة فندقية وحوالي 1300 عقار سكني موزع على 22 جزيرة وستة مواقع داخلية.