أكد وزير الإعلام اليمني معمر الإرياني، أن المجازر الأخيرة التي ارتكبتها مليشيا الحوثي المدعومة من إيران في اليمن خلال الأيام الأخيرة، من استهداف مسجد وسوق تجاري وإصلاحية للنساء في مدينة مأرب، غير محطة الوقود التي راح ضحيتها العشرات حرقًا ما هي إلا أعمال قتل ممنهج ومتعمد، وانتهاك صارخ للقوانين والمواثيق الدولية، وأفعال ترقى لمرتبة جرائم حرب والجرائم المرتكبة ضد الإنسانية حيث تقوم المليشيا بقصف متعمد للأحياء السكنية والأعيان المدنية ومخيمات النزوح.

وكشف في تغريدات عبر تويتر، أن الحوثيين استهدفوا المدنيين بمأرب بـ 12 مسيرة و3 صواريخ كاتيوشا منذ بداية العام، مضيفًا أن هجماتهم على مأرب أسقطت 344 مدنيًا بين قتيل وجريح، وأكد أن تصعيد مليشيا الحوثي من هجماتها الإرهابية على مأرب، واستهدافها المباشر للأحياء السكنية والأعيان المدنية وتعمدها الإيقاع بأكبر قدر من الضحايا بين المدنيين والنازحين، هو رد مباشر على دعوات التهدئة، والتحركات والجهود التي تبذلها الدول الشقيقة والصديقة لإنهاء الحرب وإحلال السلام.

وطالب المجتمع الدولي بمغادرة مربع الصمت الذي تعتبره مليشيا الحوثي ضوءًا أخضر لارتكاب المزيد من الجرائم، وإدانة هذه الجرائم الوحشية والقتل الممنهج للمدنيين من النساء والأطفال، وسرعة العمل على إعادة تصنيف مليشيا الحوثي «منظمة إرهابية» وتقديم قياداتها للمحاكمة باعتبارهم «مجرمي حرب».