تنطلق مسابقة كوبا أميركا لكرة القدم مساء اليوم الأحد في البرازيل، بمباراة تجمع المنتخب المضيف مع نظيره فنزويلا في ملعب «ماني-غارينشا» في العاصمة برازيليا، دون حضور جماهيري، وتقام البطولة على وقع «حرب النجوم» بين البرازيلي نيمار والارجنتيني ليونيل ميسي اللاهثين خلف تتويج قاري أوّل بعد سقطات مونديالية، وتمّ تقسيم الدول الـ10 المشاركة بين مجموعتين، حيث تضمّ الاولى كلاّ من الأرجنتين، بوليفيا، تشيلي، الباراغواي والأوروغواي، والثانية كلاً من البرازيل، كولومبيا، الإكوادور، البيرو وفنزويلا.

ويتأهل إلى الدور ربع النهائي المنتخبات التي تحتل المراكز الأربعة الأولى في كل من المجموعتين.

وتقام المباراة النهائية في ملعب «ماراكانا» الشهير في 10 يوليو المقبل.

وكانت قد تعالت الأصوات المندّدة بإقامة الكأس في البرازيل التي ترزح تحت وطأة جائحة «كوفيد-19»، بعدما وافقت على الاستضافة عقب اعتذار كولومبيا والأرجنتين المضيفتين السابقتين بسبب كورونا وتزامنه مع اضطرابات واحتجاجات اجتماعية.

وفي ظل هذه الأجواء الخاصة، سيحاول نجم وقائد برشلونة ميسي الذي سيحتفل بميلاده الـ34 في 24 الشهر الحالي، أن يتغلب على النحس الذي يلاحقه في المباريات النهائية للبطولة القارية الّتي خسرها في 3 مناسبات أعوام 2007 و2015 و2016، وفي المرتين الأخيرتين أمام المنافس ذاته (تشيلي) وبالسيناريو ذاته (ركلات الترجيح). ويأمل «البرغوث الصغير» في تكريس منتظر في نهائي كوبا أميركا على ملعب «ماراكانا» الشهير للثأر من خسارته مع «ألبيسيلستي» في نهائي مونديال 2014 على الملعب ذاته أمام المنتخب الألماني 1-صفر بعد تمديد الوقت.

ويسعى راقصو «التانغو» إلى تتويجهم الأوّل في المسابقات القارية والعالمية منذ 28 عاماً، وتحديداً منذ فوزهم بكوبا أميركا بالذات عام 1993. وعلى الصعيد الشخصي، يتشابه مسار ميسي ونيمار: لم يفز أي منهما بأي لقب عالمي كبير مع منتخبيهما، علماً أن نجم باريس سان جرمان وزميل ميسي السابق في برشلونة كان قد غاب عن التتويج في عام 2019 بسبب الاصابة. وتعتبر البرازيل أبرز المرشحين للاحتفاظ بالكأس، فمع 9 ألقاب في رصيدها لا تتأخر سوى خلف الأوروغواي صاحبة الرقم القياسي مع 15 لقباً، والأرجنتين مع 14.