حقيقة وزارة الصناعة والثروة المعدنية من الوزارات التي حققت كثيراً من البرامج والمبادرات، كذلك الإنجازات منذ تأسيسها، وعملت الوزارة بكل وضوح وجد على إيجاد الحلول المناسبة لتطوير برامج الصناعة والتشريعات لجلب شركات الاستثمار وتحفيز المستثمرين، خاصة في جائحة كورونا حيث كان لها كثير من الحلول.

وزير الصناعة والثروة المعدنية الأستاذ بندر الخريف يقول: «الوزارة أزالت المعوقات التي تواجه المستثمرين، وجلبت رؤوس أموال جديدة للاستثمار في القطاعين بسبب الشفافية في الإجراءات، وهناك إطلاق برنامج «صُنع في السعودية»، وتحويل التجمعات الصناعية إلى المركز الوطني للتنمية الصناعية، وإنشاء بنك التصدير والاستيراد وهيئة التجارة الخارجية.. وأن القطاع الصناعي استغل جائحة كورونا في تعظيم أثر الصناعة المحلية التي وفّرت احتياج المستهلكين بشكل كامل من الغذاء والمستلزمات الطبية، وأن المبادرات التحفيزية قللت من الآثار على القطاع، ولم يكن هناك خلل في الإمدادات وهذا يدل على أن المملكة أثبتت للعالم القدرات الموجودة لديها».. انتهى.

والوزارة الآن سعت لصياغة استراتيجية وطنية سعودية حتى تكون الصناعة الوطنية هي المحور، ومن هنا بدأ اكتشاف موارد المملكة من الثروة المعدنية وتحقيق أعلى مردود منها، والوزارة سعت وتسعى إلى أن تكون المملكة مركزاً لعدد كبير من الصناعات، بما يُغطي احتياج السوق السعودي والأسواق المحيطة، وتمتد إلى قارة أفريقيا، كما تسعى لاستغلال موقعها الاستراتيجي في الوصول إلى الأسواق العالمية الأخرى، وفرص الاستثمار في القطاع الصناعي السعودي واعدة وكبيرة ولها أثر كبير في خلق الوظائف، ويكفي الوزارة برنامج (صنع في السعودية) وطبعاً كانت هوية البرنامج تعبر عن المكانة التي تتمتع بها المملكة على كل المستويات وحقق برنامج (صنع في السعودية) الهوية الثقافية والقدرات الصناعية التي تحتلها السعودية الجديدة.

وما أكثر اللحظات التاريخية التي يعيشها الوطن وبفضل الله تكللت الجهود بتدشين أول جهاز للتنفس الصناعي تمت صناعته في المملكة العربية السعودية بمواصفات عالمية في ظل الدعم الذي قدمته منظومة الصناعة بتوجيهات القيادة الرشيدة عبر مبادرات كان لها دور كبير في تذليل الصعوبات والعقبات التي واجهت القطاع الصناعي.