شكل اتفاق الرياض مخرجًا آمنًا من الدخول في متسلسلة صراعات تزيد الوضع تعقيدًا في اليمن، لكن البعض يصر على تعطيل تنفيذ الاتفاق، ووضع العصا في عجلة جهود الحل السياسي وتحسين معيشة الأشقاء اليمنيين، خدمة لأجندات معادية.

والسؤال الذي يفرض نفسه، ماذا يريد المعطلون والأيادي الخفية التي تعمل عبر أدوات مكشوفة لتعطيل تنفيذ اتفاق الرياض؟.

فالوضع السياسي والعسكري والإنساني في اليمن لايحتمل مزيدًا من المقامرات على حساب الشعب اليمني وحقه في حياة آمنة ومعيشة كريمة، ولابد من إيقاف دوامة العنف حيث قامت المملكة بدورٍ بناء لنزع فتيل عنف خطير كان يهدد اليمن، وشكل اتفاق الرياض محطة مهمة لتحقيق هذه الغاية، لابد من التمسك بها لإخراج البلاد من النفق المظلم الذي تمر به حاليًا.

الحوثي ونظام الملالي

ولا جدال أن تأزيم الوضع المعيشي في المناطق المحررة لا يخدم إلا الحوثي، ومن خلفه نظام الملالي، وبالتالي فإن عودة الحكومة إلى عدن، وتحسين الخدمات أولوية مهمة في المواجهة مع المشروع الإيراني، الذي يتفق الجميع على خطورته، في حين يبدو جليًا حرص المملكة على استقرار اليمن ورفع المعاناة عن أبنائه، يظهر كذلك جليًا تصميم أطراف يمنية محددة على تعقيد المشهد السياسي والأمني، وتأزيم الأوضاع المعيشية، بما يخدم مليشيا الحوثي، الذي يعد عدوًا واضحًا لجميع اليمنيين، ومن يتخادم معه فهو عدو مثله.

المتآمرون المعطلون

ومع التقدير لكل طرف وضع مصلحة البلاد فوق مصالحه، ومع التقدير للمخلصين من الأشقاء اليمنيين، فإنه لابد من كشف الستار عن المتآمرين المعطلين لاتفاق الرياض، سواءً من ينخرطون في التحريض أو يقومون بأعمال تعطل التنفيذ، تحقيقًا لأجندات خاصة، أو خدمة لأجندات معادية للتحالف العربي.

ان التعاطي الإيجابي مع تنفيذ اتفاق الرياض وعودة الحكومة إلى عدن من قبل الصادقين مع التحالف من طرفي الاتفاق محل تقدير وعرفان، ولذا لابد من أن يكشف الستار أمام الشعب اليمني عن المعطلين للاتفاق، المتآمرين على أمنه واستقراره ومعيشته، ليميز الخائنين من الصادقين.

صناعة السلام والاستقرار

و يعرف العدو قبل الصديق أن المملكة قدمت وتقدم دعمًا بلا حدود لصناعة السلام والاستقرار في اليمن، ولا تألو جهدًا في تقديم الدعم لرفع المعاناة عن اليمنيين. فماذا يريد الذين يعملون على تعقيد الوضع الأمني وتأزيم الوضع المعيشي؟.

خلط الأوراق

وتعد عودة الحكومة إلى عدن للقيام بواجباتها أولوية تمليها الاستحقاقات المرتبطة بالحرب مع الحوثي، والاستحقاقات اللازمة لأي تسويات سياسية، ولابد أن يدرك الجميع أن خلط الأوراق لا يخدم إلا الأعداء.

ان الأبواق الناعقة ضد التحالف العربي والمجاهرة بالعداء للمملكة ليست إلا أدوات تحركها أدوات خفية تتقاطع مصالحها مع أجندات معادية للتحالف، وأصبحت ارتباطاتها الاقتصادية مع شبكات مرتبطة بالحوثي مكشوفة.

ومما لا شك فيه أن الأشقاء في اليمن يقدرون الجهود الكبيرة الذي تقدمها المملكة لحلحلة الوضع السياسي ودعم الوضع المعيشي، ولذا من حقهم أن تكشف لهم هوية الذين يعملون في الخفاء لتعطيل تنفيذ اتفاق الرياض، وقد آن أوان ذلك.

نقاط محورية تكشف زيف المعطلين

اتفاق الرياض مخرج آمن من الصراعات المعقدة .

أجندات معادية تعمل لتعميق معاناة اليمنيين.

لابد من إيقاف دوامة العنف.

إخراج البلاد من النفق المظلم.

تأزيم الوضع لا يخدم إلا الحوثي، و نظام الملالي.

تعقيد المشهد السياسي والأمني لمصلحة من؟

كشف الستار عن المتآمرين المعطلين لاتفاق الرياض.

دعم سعودي بلاحدود لصناعة السلام والاستقرار في اليمن.

أولوية عودة الحكومة إلى عدن للقيام بواجباتها.

خلط الأوراق لا يخدم إلا الأعداء.

أجندات معادية للتحالف.