سجلت فعاليات معرض مشروعات منطقة مكة المكرمة الرقمي «بناء الإنسان وتنمية المكان» المقام حاليًا في قبة جدة حضورًا متميزًا لفئة الأطفال الذين حرص أهاليهم على اصطحابهم ليتعرفوا على ما يزخر به مستقبل البلاد من مشروعات منفذة وجاري تنفيذها التي يتحقق معها المستقبل الواعد لأبناء المنطقة في شتى المجالات.

وجذبت الأركان المخصصة لمشاركات الجهات الحكومية الأطفال حيث العروض المرئية المتنوعة والفعاليات.

و قدّم المعرض مشروعات منطقة مكة المكرمة الرقمي من خلال جناح وزارة التعليم لمرتاديه من أهالي وزوار المنطقة؛ عرضًا وشروحات حول نشأة وتطور التعليم في المملكة، ضمن أكثر من 100 مشروع تنموي، وذلك بتقنية رقمية تم استخدامها في عرض المنجزات والمشروعات التنموية، التي تمثّل مخرجات الإستراتيجية التنموية للمنطقة.

وحوى المعرض المبادرات والمشروعات الرئيسة لتطوير التعليم في المملكة، واستعراض المشروعات التعليمية المنفذة والجاري تنفيذها بمنطقة مكة المكرمة، وتسليط الضوء على ما تحقق في جانب بناء الإنسان بلغة الأرقام ومنها وصول التعليم الجامعي لجميع محافظات المنطقة. وأوضح نائب رئيس مجلس إدارة غرفة جدة خلف بن هوصان العتيبي أن المعرض الذي شيدته الإمارة يأتي استشعارًا من أمير منطقة مكة المكرمة ونائبه ومسؤولي القطاعات الحكومية بأهمية مكة الدينية والاجتماعية، وهو مدعاة للفخر خصوصًا مع إقامته تحت سقف أكبر قبة بالعالم.

بدوره نوه نائب رئيس مجلس إدارة الغرفة فايز بن عبدالله الحربي بأن معرض مشروعات مكة الرقمي يعكس التطور التقني الذي وصلت إليه المملكة تنمويًا وتقنيًا، وهو غير مستغرب على أمير منطقة مكة ونائبه.

من جهتها أوضحت عضو مجلس إدارة الغرفة سارة العايد أن المعرض سلط الضوء على المنجزات التي تحقّقت في المنطقة على مدى 14 عامًا، كما قدم نبذة عن المستقبل الزاهر للمنطقة.