عقد مجلس الوزراء جلسته يوم الثلاثاء 21 من شهر شوال 1442هـ برئاسة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز وكانت أبرز قرارات تلك الجلسة إنشاء هيئة باسم (هيئة تنمية البحث والتطوير والابتكار).

عندما قرأت خبر هذا القرار أثلج صدري وفرحت كثيرًا ورفعت يد الضراعة إلى الله أدعوه أن يمتع خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز وولي عهده الأمين صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بالصحة والعافية ويبقيهما خيرًا وفخرًا وأمنًا وأمانًا لهذا البلد المعطاء.

ولكي تتمكن المملكة من التقدم عالمياً في مجال الأبحاث العلمية والابتكار، رأى الملك سلمان ضرورة استحداث هيئة تعنى بالبحث العلمي والابتكار ونقل التقنية بالتوازي مع استقلال الجامعات، كنظيراتها مجالس وهيئات البحث العلمي في الدول المتقدمة،

بحيث تعمل الهيئة المستحدثة على دعم البحث العلمي ونشر العلوم في المملكة ابتداءً بالتعليم العام بالتعاون مع وزارة التعليم، ويكون ذلك في دعم المبادرات لتربية النشء على البحث العلمي وثقافة حب المعرفة والاستكشاف، والعمل على المسابقات العلمية الوطنية كالأولمبياد وغيرها لإحياء روح التنافس في العلم.

وهذه الهيئة هي جزء لا يتجزأ لتحقيق رؤية 2030م لولي العهد صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان.

بالتنمية والبحث والتطور والابتكار تعلو الأمم لتصبح المملكة العربية السعودية من دول العالم الأول ويحوز أحد أعضاء الهيئة على جائزة نوبل إن شاء الله.