من شراء الجوالات بالأقساط والألعاب الإلكترونية بأسعار مخفضة، إلى تصاريح الزواج من أجنبية وزيادة المتابعين في مواقع التواصل الاجتماعي، تتنوع أساليب محترفي النصب والاحتيال الإلكتروني.

"المدينة" التقت بالعديد من ضحايا الاحتيال الإلكتروني الذين سردوا قصصهم مع النصابين، محذرين الجميع من الوقوع في مثل هذه التجارب.

وقال أحد الضحايا : اشتريت سيارة من سعودي مقيم في دبي من خلال إعلاناته المتكررة في حسابه على سناب شات، وكان المبلغ 100 ألف ريال، واتفقنا على أن ينهي إجراءات الجمارك وتصلني السيارة حتى البيت دون رسوم إضافية، وقمت بتحويل المبلغ على حسابه في أحد البنوك المحلية، على أساس أن تتم المباعية بعد يوم، تواصلت معه على الواتساب وهو برقم إماراتي فحظرني وكذلك السناب شات، فقدمت بلاغ في مركز الشرطة.

أما محمد جوهر فسرد قصته مع أحد المحتالين عندما أراد زيادة عدد متابعيه في سناب شات، وقال: أسهل طريقة شراء متابعين، ودخلت على تويتر وبحثت ووجدت أحد الحسابات الموثقة يضع رقم الواتساب، فأرسلت له على الخاص، وفطلب التواصل على الواتساب، وأرسل صورة العرض والأسعار، وبدأت معه بمبلغ مقابل عدد معين المتابعين، وطلب الدفع عن طريق سداد فاتورة تتبع لإحدى شركات الاتصالات، وفعلا قمت بتحويل المبلغ من حسابي المصرفي ثم تواصلت معه في اليوم التالي، وقال إنه أرسل لشركة السيرفر التي يتم عن طريقها زيادة المتابعين، ثم عاد وطلب 200 ريال إضافية رسوم جدار الحماية، وحينما اعترضت وسألته لماذا لم يوضح أن هناك رسوم جدار حماية منذ البداية قال إنه لم يكن يعرف أن حسابي يحتاج لجدار حماية، ثم لم يعد بعد ذلك يرد على رسائلي.

ويتابع جوهر: طلبت من أحد الأصدقاء مراسلة المحتال كزبون، فرد عليه، فأخبره بأن محمد جوهر يراسله لكنه لا يرد وأن لن يعقد معه صفقة قبل أن يعرف ماذا حدث مع جوهر، فعاد المحتال ليرد على رسائلي معتذراً بأن شركة جدار الحماية لم ترد عليه بعد، وهكذا أصبح يماطل ولا يرد.