صورة تم التقاطها من زاوية جانبية أظهرت قرب وجه الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، من يد نظيره الأمريكي، جو بايدن، وتم تداولها بشكل خاطئ على أن الأول كان يقبل يد الأخير. انتشر المقطع الكامل عبر ديلي صباح وأحوال تركية من زاوية مختلفة ليدحض هذه الرواية.



فعلى الرغم من إبداء الرئيس الأميركي جو بايدن ونظيره التركي رجب طيب أردوغان تفاؤلا بعد أول محادثات مباشرة بينهما، إلا أنهما لم يعلنا تحقيق انفراجة كبيرة في العلاقات بين الدولتين اللتين توجد بينهما خلافات حول الأسلحة الروسية، وملفي سوريا وليبيا وقضايا عديدة أخرى، فقد أوضح بايدن خلال مؤتمر صحافي بعد الاجتماع في بروكسل مع أردوغان أن الاجتماع بينهما كان "إيجابيا ومثمرا"، لكنه لفت إلى أن فريقيهما سيواصلان المناقشات من أجل إحراز تقدم بين الطرفين. لكن على الرغم من نبرتهما المتفائلة على الملأ، لم يقدم أي منهما، بحسب ما أفادت وكالة "رويترز" اليوم الثلاثاء، أي تفاصيل حول الكيفية الحقيقية التي سيصلحان بها العلاقات، كما لم يطرحا الخطوات التي ستساعد في تخفيف التوترات بين الدولتين العضوين في حلف شمال الأطلسي.

وكانت تركيا المشاركة في حلف شمال الأطلسي، أثارت غضب شركائها في التحالف العسكري الغربي بشرائها صواريخ أرض-جو روسية وتدخلها في الحرب في سوريا وفي ليبيا. واستبعدت واشنطن بالفعل أنقرة من برنامج الطائرات المقاتلة إف-35، وفرضت عقوبات عليها ردا على شراء أنقرة منظومة الصواريخ الروسية إس-400. إلى ذلك، صعد اعتراف بايدن بأن مذابح الأرمن على يد الإمبراطورية العثمانية عام 1915 شكلت إبادة جماعية، من حدة التوتر بين واشنطن وأنقرة.

إلا أن بقعة الضوء اليتيمة في الملفات العالقة بين البلدين، تمثلت في أفغانستان، التي شكلت مؤخرا أحد المجالات التي كان أردوغان يأمل في إبراز دور تركيا الرئيسي فيها في حلف شمال الأطلسي، حيث عرض حراسة بلاده لمطار كابول وتشغيله بعد انسحاب القوات الأميركية وحلف الأطلسي في الأسابيع المقبلة. لكن على الرغم من أن رئيس الحلف ينس ستولتنبرغ قال إن تركيا ستؤدي دورا رئيسيا بحماية المطار، إلا أن أي قرار بهذا الشأن لم يتخذ خلال قمة الاثنين.