وجه مجلس التعاون الخليجي، فى اجتماعه على مستوى وزراء الخارجية رسائل حاسمة وقاطعة لإيران والحوثيين

وأكد المجلس في بيانه الختامي عقب اجتماعه برئاسة الدكتور عبداللطيف بن راشد الزياني، وزير خارجية مملكة البحرين- رئيس الدورة الحالية للمجلس الوزاري، ومشاركة الدكتور نايف فلاح مبارك الحجرف، الأمين العام لمجلس التعاون أن استمرار مليشيات الحوثي في الأعمال العدائية يمثل تهديدًا على الأمن الإقليمي والدولي، ومضى قائلا: نطالب المجتمع الدولي بتكثيف الجهود لمنع وصول الأسلحة لمليشيات الحوثية.

وجدد نايف الحجرف، أمين عام مجلس التعاون، ترحيبه في البيان الختامي لهذا الاجتماع الدولي الـ 148، بمبادرة السعودية لإنهاء الأزمة اليمنية، ووقف النار من أجل العودة إلى المفاوضات بين أطراف النزاع.

كما انتقد المجلس الوزاري إعاقة وصول الفريق الأممي إلى سفينة صافر قبالة الحديدة، محملا المليشيات مسؤولية أي تسرب للنفط منها، ما يؤدي إلى كارثة بيئية في البحر الأحمر.

الملف النووي

وحول الملف النووي الإيراني، قال المجلس «نشدد على خطورة الفصل بين تداعيات الاتفاق النووي الإيراني وزعزعة الأمن والاستقرار لدول مجلس التعاون».

وتابع قائلا : نؤكد ضرورة التزام إيران بالأسس والمبادئ الدولية ومبادئ حسن الجوار واحترام سيادة الدول وعدم استخدام العنف.

ونؤكد ضرورة أن تشمل المفاوضات في فيينا نشاط إيران المزعزع للاستقرار وبرنامج الصواريخ الباليستية ودعمها للإرهاب»،وأضاف «ندعم الجهود الدولية الرامية لضمان عدم تطوير إيران سلاحا نوويا». ودعا مجلس التعاون الخليجي في بيانه، إيران «للتراجع عن نسبة تخصيب اليورانيوم الذي يدل على أن البرنامج ليس سلميا».

كما أدان «استمرار إيران في التقاعس عن الوفاء بالتزاماتها للوكالة الدولية للطاقة الذرية وتأخرها في تقديم المعلومات المطلوبة»،وتابع « ندعو إيران للانخراط في المفاوضات بجدية وعدم تعريض المنطقة للخطر».

وعن اليمن، قال البيان الختامي «ندعم الجهود الأممية والدولية للوصول لحل سياسي سلمي للأزمة في اليمن»، مضيفا «ندين استمرار هجمات مليشيا الحوثي على مدينة مأرب». وتابع «ندين استمرار عرقلة مليشيا الحوثي وصول فريق أممي لفحص خزان صافر والذي يمثل خطرا على الملاحة في البحر الأحمر».

الحقوق المائية لمصر والسودان،

وتطرق البيان الختامي إلى الحقوق المائية لمصر والسودان، وقال في هذا الإطار، «نرفض أي إجراء يؤثر على حقوق مصر والسودان المائية»، وأضاف «نرفض التدخل في الشؤون الداخلية لأي دولة عربية».

تهنئة الامارات

وقدم التهنئة لدولة الإمارات العربية المتحدة، على انتخابها لعضوية مجلس الأمن، وبعث برسائل قوية في ملفات إيران وفلسطين واليمن،وقال البيان الختامي «المجلس يهنئ الإمارات على انتخابها لعضوية مجلس الأمن»،وتابع المجلس أيضا: «نشيد بنتائج الاجتماع الأول لمجلس التنسيق السعودي الكويتي».

وقال البيان أيضا إن موقف مجلس التعاون الخليجي ثابت من القضية الفلسطينية بصفتها قضية العرب الأولى».

وتابع «ندين استمرار الانتهاكات الإسرائيلية ضد الشعب الفلسطيني مما يهدد الأمن والاستقرار في المنطقة».

وفي هذا الإطار، قال مجلس التعاون الخليجي في بيانه أيضا «نرحب باتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة، ونؤكد على أهمية أن يكون مستدامًا لإنهاء العنف الذي يتعرض له الشعب الفلسطيني».