"بوبو ديانج"...فنان سينغالي مشهور على مواقع التواصل ولديه أكثر من 2.5 مليون متابع لصفحته على إنستغرام التي تحمل اسم بوبو ديزاين وسبب شهرة بوبو هو ليس لانه رسام فقط.. لكن لكونه يبتكر في كل مرة طريقة جديدة لرسم وجوه شخصيات شهيرة.., ويستخدم أدوات غير تقليدية وبعيدة كل البعد عن أن تكون ريشة للرسم كالقبعة أو الدراجة الهوائية أو حتى الورود. يقول ديانج : لا يستطيع أي شيء أن يوقف الفن، حتى ولو اختفت الفرشاة والأقلام .

الأكثر من ذلك أنه يمكنه أن يرسم وهو مغمض العينين، ويرسم بالمقلوب ومن اليمين لليسار والعكس وفي كل الاتجاهات. بل يستطيع أن يضع كرة تنس ويواصل بها إبداعاته لا على المستطيل الأخضر بل على الورق والقماش، لإبداع لوحات بديعة دقيقة رائعة.

ومن إبداعاته غير المسبوقة رسم لوحة للنجم البرازيلي الكبير نيمار بالقدم، ورسم صورة لنجمة البوب بيونسي بالحذاء، ولمؤسس آيفون بالموبايل!

وأصبح الفنان السنغالي المولود في داكار نجماً فوق العادة على مواقع التواصل الاجتماعي والإنترنت بفضل موهبته الفذة وطريقة رسمه العجيبة، وأسلوبه الذي لا يجاريه فيه أحد. يعتبر بوبو الرسم نوعاً من الحرية ووسيلة للتعبير عن المشاعر والأحاسيس والآراء، لذلك يتحرر في رسمه ولا يوقفه شيء، المهم عنده أن يواصل تصوير ما يعن له في مخيلته وبأية وسيلة.

ويعد السوشيال ميديا سلاحاً ذا حدين، معترفاً بأنها أكسبته شهرة مدوية، ولكنه في نفس الوقت لا يوافق على التنمر والتعليقات الجارحة التي يبديها البعض، وكم الشائعات الهائلة التي تجتاحه. والطريف أنه عين أحد أصدقائه لكي ينقل إليه فقط التعليقات الإيجابية على مواقع التواصل الاجتماعي، ويحذف كل انتقاد غير موضوعي أو يستهدف السخرية.

ويحظى المبدع السنغالي بشعبية جارفة على موقع التواصل الاجتماعي إنستغرام، حيث يحظى بأكثر من 2.5 مليون متابع يتزايدون باستمرار مع كل «بوست» أو فيديو أو صورة يضيفها تصور طرقه المتعددة الطريفة والغريبة وغير المسبوقة في الرسم أو لوحاته الجميلة.

هو من مواليد 18 أغسطس 1994 في داكار بالسنغال، يعترف بأنه تعود على وصفه بالجنون منذ الصغر ويقول: "كان الفن دائماً نشاطاً سهلاً بالنسبة لي! الأمر لا يتعلق بالإبداع فقط، فهو يتطلب منك الانضباط والاتساق والتحدي المستمر! لقد اتخذت من عقلي ساحة أحب الجلوس فيها لساعات أتخيل وأفكر وأصور الأشياء أو الأشخاص الذين أجد اهتماماً بتصويرهم أو يستهوونني!" مضيفا: بعد هذه الخطوة، أبدأ في التفكير في عنصر صعب يساعدني في خلق إبداعي وأن أكسوه بالحياة وأغلفه بالنبض والحيوية وكأنه كائن حي من صنعي، أن أخرج ما في عقلي ووجداني ومخيلتي للناس». ويضيف بوبو: «عندما كنت أصغر سناً، اعتاد الناس أن يصفوني بالجنون لأنهم لم يتمكنوا من فهم سبب استخدامي للعناصر العشوائية أو الغريبة أو غير التقليدية بدلاً من يدي للرسم. والحقيقة أنني تعلمت إنشاء عالم خاص بي حيث يدفعني «جنوني» إلى تحقيق إنجازات أفضل تعبر عني بكل حالاتي ونزواتي. في بعض الأحيان، تكون أفضل طريقة للتميز عن الآخرين هي قبول وصفك بالجنون. هذا يعني أنني مختلف وفريد»!

ولا يختلف أحد على موهبة بوبو الخارقة، فهو لايحتاج سوى إلى لمحة بسيطة عن الوجه ليتمكن من إعادة إنتاجه بدقة مذهلة، باستخدام أي شيء يمكن أن يضع يديه عليه. ونالت لوحاته التي رسمها لعدد من المشاهير شعبية جارفة وأكسبته شهرة كبيرة، والأكثر من ذلك أنها جعلت هؤلاء المشاهير من المعجبين المتحمسين له.

كانت إحدى إبداعات بوبو المثيرة هي لوحة الممثل الأمريكي ذا روك (دواين جونسون) المصارع السابق ونجم فيلم «سريع وغاضب»، والتي ابتكرها عن طريق نقع «دمبل» رفع الأثقال في الطلاء والرسم بها!

ومن المشاهير الآخرين الذين أبدعهم بوبو لوحة أيقونة البوب الفنانة بيونسي التي رسمها وحدد ملامح وجهها الجميلة الرقيقة باستخدام حذاء! كما عبر عن إعجابه بمغني الراب الإريتري الراحل نيبسي هاسل بطريقته الخاصة عبر رسم صورته باستخدام قبعة. ولم يتوقف إبداعه عند هذا الحد، ومن أحدث أعماله رسم لوحة تعبيرية لمؤسس شركة أبل ستيف جوبز ابتكرها ورسمها باستخدام جهاز آيفون.