اختتم مركز الملك عبدالعزيز للحوار الوطني، يوم أمس الخميس، ورشة العمل التي نظمها على مدى ثلاثة أيام بعنوان «حوار الخط العربي» بمشاركة نخبة من الخطاطين والخطاطات السعوديين من مختلف مناطق المملكة، والذين قدموا خلالها عددا من الأعمال الفنية التي تتماشى مع أهداف المركز بنشر قيم التعايش والتسامح والتواصل من خلال استثمار الفنون الإبداعية.

وأكد عدد من الخطاطين على الدور الكبير الذي تضطلع به الفنون في تعزيز القيم الإيجابية، لافتين إلى أنها تساهم في خلق جوّ اجتماعيّ إيجابيّ يسوده الحوار والتسامح والتعايش والترابط والتآلف بين كافة أطياف المجتمع، وذلك من خلال الأعمال الإبداعية التي يوظفها الفنان في توصيل الرسائل المعزّزة لثقافة الحوار، بوصفها إحدى القوى الناعمة التي تهدف لاستثمار رسالة العمل الفني بما يساهم في رؤية المملكة 2030.

وأوضح الخطاط ناصر الميمون أن ورشة «حوار الخط العربي» كانت فرصة لجمع عدد من الشباب والشابات المبدعين والمبدعات في الخط العربي، وفتحت لهم مناقشات حول فنون الخط العربي، ليقدموا أعمالا وكتابات تشكيلية جميلة، يسعد بها المركز في مستقبل الأيام. فيما قدم الخطاط حسن آل رضوان شكره لمركز الملك عبدالعزيز للحوار الوطني على تنظيم هذه الفعالية الجميلة، مؤكدا أنها تعد حواراً بين الفن وأهله ومحبيه، وما بين الخط وأنواعه وجمالياته.

فيما أوضح الخطاط صالح العمري، أنه كانت هناك جهود كبيرة جدا انطلقت منذ سنوات حتى وصلت إلى مشروع هذه الورشة ضمن مشروع الخط العربي، وهي بداية انطلاق مشروع مكتمل في ثلاثة مسارات تشمل لوحات ومجسّمات النحت وورشة عمل لإنتاج أساسات ولوحات تقليدية للخط العربي.

يذكر أن ورشة «حوار الخط العربي» جاءت استمرارا للمبادرات الراعية للفنون التي أطلقها المركز ومنها برنامج حوار الفنون، والمسرحية الوطنية «النخلة»، وسبموزيوم الحوار للنحت ومسابقة حواركم للصور والأفلام القصيرة، وذلك بهدف استثمار الفنون الإبداعية في إيصال رسالته وتحقيق أهدافه.