فيما اعتبر المرشد الأعلى للجمهورية الإسلامية الإيرانية آية الله علي خامنئي، أن الانتخابات الرئاسية التي فاز بها المرشح المحافظ المتشدد إبراهيم رئيسي، شكّلت انتصارا لإيران في مواجهة «دعاية العدو» - على حد وصفه، ندّدت منظمة العفو الدولية السبت بانتخاب رئيسي رئيساً لايران، مؤكدةً أنه يجب أن يخضع لتحقيق في قضايا «جرائم ضد الإنسانية» و»قمع عنيف» لحقوق الإنسان.

واعتبرت المنظمة في بيان أن « إبراهيم رئيسي وصل إلى الرئاسة بدلاً من إخضاعه للتحقيق في جرائم ضد الإنسانية وجرائم قتل وإخفاء قسري وتعذيب، هو تذكير قاتم بأن الإفلات من العقاب يسود في إيران». إلى ذلك، قالت مصادر في البيت الأبيض أمس إن الرئيس الأمريكي بايدن يود الانتهاء من الاتفاق النووي مع إيران قبل تسلم رئيسي منصبه، فيما دعا وزير الخارجية الإيرانية جواد ظريف للتعاون مع رئيسي باعتباره «منفتحا»!

وكان «المحافظ المتشدد» إبراهيم رئيسي فاز بالانتخابات الرئاسية الإيرانية، بنيله 62% من الأصوات وفق نتائج رسمية شبه نهائية أعلنت أمس، غداة اقتراع أتى في خضم أزمة اقتصادية واجتماعية ورافقته تساؤلات عن نسبة المشاركة.

وأفاد رئيس لجنة الانتخابات جمال عرف في مؤتمر صحافي أن رئيسي حصل على أكثر من 17,8 مليون صوت من أصل 28,6 مليون من أصوات المقترعين.

ويخلف رئيسي (60 عاما) الذي يتولى رئاسة السلطة القضائية منذ 2019 والذي كان فوزه مرجحا منذ بداية الحملة الانتخابية، الرئيس حسن روحاني الذي لا يحق له دستوريا السعي لولاية ثالثة متتالية.

ويرفع حجة الإسلام رئيسي (60 عاما) الذي كان يتولى رئاسة السلطة القضائية منذ 2019، شعار الدفاع عن الطبقات المهمّشة ومكافحة الفساد، وهو من المدافعين عن «النظام العام» ولو بالوسائل المتشددة.