يمثل مصري يبلغ من العمر 33 عاما اعتبارا من اليوم أمام محكمة الجنايات الخاصة في باريس ليحاكم في قضية الهجوم الذي نفذه على عسكريين عند بوابة متحف اللوفر في 2017 وهو يصرخ «الله أكبر»، وأكد أنه شنه بمفرده ولا علاقة له بأي مجموعة «جهادية».

ووقع الحادث في الثالث من فبراير 2017 عندما هاجم عبدالله الحماحمي الموظف الشاب في شركة إماراتية حاملا ساطورين أربعة عسكريين متولين مهمة الحراسة كانوا يقومون بدورية في رواق متحف اللوفر وسط باريس.

وأصاب المهاجم أحدهم في فروة الرأس بجروح طفيفة قبل أن يصاب بالرصاص في المعدة من قبل أحد عناصر الدورية.

وهو محتجز حاليا في فلوري-ميروجيس قرب باريس، وسيحاكم خلال الجلسات التي تستمر أربعة أيام بتهم «محاولة القتل الإرهابية على أفراد يمثلون السلطة العامة».