عندما يُصبح (الجزار) رئيساً بلا شك ستكون (الدنيا جابت ما عندها)، وأصبح النظام الدولي في طريقه للانهيار، فلا أعلم كيف سيتعامل الغرب (المتحضر) مع الرئيس الإيراني ابراهيم رئيسي (٦٠ عامًا) والذي بعمر العشرينات كان مسؤولاً عن اعدام (٣٠ ألف) إنسان إيراني!!

هذا المتوحش الذي يرتدي عمامة يدّعي صلتها برسول الله صلى الله عليه وسلم، وفي يوم إعلان فوزه بالإنتخابات أذنابه الحوثية يطلقون على المملكة عشرات الطائرات المفخخة، مُستهدفين بها المدنيين الآمنين.

التراخي الأمريكي - الأوربي دفع إيران لتغيير بوصلة خياراتها والأخذ بالمضي قدمًا في المشروع الفوضوي الذي تخوضه بالمنطقة ويتولى تنفيذه مجموعات من المرتزقة والخونة الذين رهنوا أنفسهم وأوطانهم لهذا النظام المجرم.

مع رئيسي يجب أن نكون مستعدين لمواجهة مباشرة، هذا الجزّار أتى بلحظة ضعف دولي ويمتلك مشروعاً دموياً يرى أن الفرصة مواتية لتطبيقه على عجل فالأدوات التابعة بطيئة التنفيذ.

خطر إيران على دول الجوار تزايد الآن، والحلول تحتاج وحدة موقف، على الأقل بين دول مجلس التعاون الخليجي، الانفتاح على إيران في ظل التراخي الغربي خطر، والخيار الإيراني متطرف ويكشف عن النوايا المستقبلية، الأدوات التابعة لإيران يجب أن تُعطل، وبأي طريقة كانت، الحرب الإيرانية لم تقف منذ العام ١٩٧٩ وإن تخللتها بعض لحظات السلام الوهمي، هي عقيدة تمثل روح السياسة الإيرانية.

أخيرًا..

إن لم ننتصر لأنفسنا، يجب ألا ننتظر من الآخرين نُصرتنا.