أعرب قائد القيادة المركزية الأمريكية الجنرال فرانك ماكنزي، عن اقتناعه برغبة المملكة العربية السعودية في إنهاء الصراع الدائر في اليمن، مشيراً في الوقت نفسه إلى عدم اعتقاده باستعداد ميليشيا الحوثي لاغتنام الفرص المتاحة للانخراط في مفاوضات حول هذا الشأن.

وقال الجنرال ماكنزي في مؤتمر صحفي عبر الهاتف يوم أمس: إن إيران لا تزال تشكّل التهديد الأبرز لاستقرار الشرق الأوسط، مشيراً إلى أن الوجود الأمريكي في المنطقة، جاء بهدف ردع سلوك إيران ومنعها من التمادي في أنشطتها الخبيثة.

وفيما يتعلق بالشأن العراقي، أوضح قائد القيادة المركزية الأمريكية، أن القوات الأمريكية موجودة هناك بدعوة من الحكومة العراقية، مشيداً بدور القوات العراقية وتطور قدراتها القتالية.

كما أعرب عن قلقه من لجوء بعض الجماعات المسلحة إلى استخدام الطائرات المسيرة في هجمات ضد قواعد عسكرية في العراق بهدف الضغط على القوات الأمريكية، مؤكداً أن قواته ستتخذ الإجراءات اللازمة للدفاع عن نفسها إذا اقتضى الأمر ذلك.

وأفاد بأن الوجود الأمريكي في سوريا، يهدف لمحاربة "داعش"، مشدداً على أن القوات الأمريكية لا تقوم بأي عمليات قتالية على الأرض، وإنما تقدم الدعم لقوات سوريا الديمقراطية.

وأكد الجنرال ماكنزي، أن الولايات المتحدة ستواصل دعم القوات الأفغانية وستواصل كذلك عمليات مكافحة الإرهاب من خارج أفغانستان، لافتاً الانتباه إلى أن القوات الأمريكية أتمّت نحو نصف عملية الانسحاب من أفغانستان، وستكون قادرة بحلول سبتمبر المقبل، على إتمام العملية بأكملها.