قال وزير الطاقة الأمير عبدالعزيز بن سلمان، إن تحالف مجموعة أوبك+ سيكون له دور في ترويض واحتواء الضغوط التضخمية في سوق النفط. وأضاف الوزير وفقًا لما نقلته وكالة «بلومبيرج»، أن ذلك سيكون من خلال التأكد من أن سوق النفط لا يخرج عن السيطرة، محذرًا من أنه ليس من الواضح ما إذا كانت أسعار النفط ترتفع بسبب العرض والطلب الحقيقيين أو بسبب التوقعات والتفاؤل المفرط.

وقال الأمير عبدالعزيز إن مجموعة أوبك+ يجب أن تظل حذرة لأن سوق النفط لم يخرج من الركود الناتج عن جائحة فيروس كورونا، كما حذر من الخلط بين الحذر والتقاعس عن العمل. وأضاف الوزير قائلاً: « إن الحذر لا يعني أنه لا يتعيَّن علينا القيام بشيء ما وإنما يعني أننا يجب أن نتأكد من أننا لا نرتكب أي خطوات خاطئة».

ووفقًا للبيانات ارتفع سعر خام برنت إلى 75.19 دولار للبرميل، وقال محمد باركيندو الأمين العام لمنظمة «أوبك»، مؤخرًا إن «أوبك» وحلفاءها يتوقعون مزيدًا من الانخفاض في مخزونات النفط في الأشهر المقبلة، مما يشير إلى نجاح جهود المنتجين لدعم السوق.

وقال «نتوقع أن نرى المزيد من التراجع في الأشهر المقبلة». وفي أبريل، قررت «أوبك» وحلفاؤها، وهو ما يُعرف باسم مجموعة «أوبك +»، إعادة 2.1 مليون برميل يوميًا للسوق بداية من مايو حتى يوليو، وتقيد المنتجون بهذا القرار في الاجتماع الأخير مما دفع أسعار الخام للصعود. وأشار إلى أن حملات التطعيم و«التحفيز المالي الضخم» ساهما في التوقعات المتفائلة، ولكنه أضاف أن التباين في إتاحة اللقاح عالميًا ومعدل التضخم المرتفع واستمرار تفشي «كوفيد - 19»، يمثل مخاطر مستمرة على الطلب على الخام. وخفضت المجموعة الإنتاج بمستوى قياسي بلغ 9.7 مليون برميل يوميًا العام الماضي عقب انهيار الطلب جراء جائحة «كوفيد - 19». وبداية من يوليو، ستصل تخفيضات الإنتاج التي ستظل سارية إلى 5.8 مليون برميل يومًيا. وذكر باركيندو أن «أوبك» لا تنكر تغير المناخ، لكن الاقتصاد العالمي لا يزال يحتاج النفط.