عندما عرفت بالصدفة عن يوم الأب من خلال وسائل التواصل الاجتماعي، وكذلك في التقويم الموجود بجهاز الهاتف المحمول؛ أيقنت وقتها حزن يعقوب وتقدير وبّر يوسف عليهما السلام. قال الله عز وجل في محكم التنزيل: ﴿اذْهَبُوا بِقَمِيصِي هَذَا فَأَلْقُوهُ عَلى وَجْهِ أَبِي يَأْتِ بَصِيراً).. هذا أعظم جزاء من ولد لوالده الذي فقد بصره بسبب حزنه عليه. وأنا أكتب هذه المقالة قد يكون هناك أشخاص منكم فقدوا آباءهم وهم في رحمة الله؛ ولكن مازال الاحتفال بيوم خاص لهم طول الأيام ولبِرّهم من خلال ما تقومون به لأجلهم بأعمالكم وأفعالكم الطيبة. لقد قرأت عبارة جميلة كتبت عن الأب تقول (هو ذاك الذي تطلبه نجمتين فيعود حاملاً السماء) تمنيت أنني من يكتب تلك العبارة؛ حيث أنها كانت تُجسّد ما يفعله أبي وأنا صغير وحتى الآن من دعم مادي ومعنوي. لي صديق لا تمر مناسبة أو اجتماع حتى يذكر والده.. ما أجمل ذلك البر. لا أخفيكم سراً حين أقول لكم أن هناك فرق شاسع بين يوم الأم والأب من حيث الاحتفال والهدايا؛ حيث يبدأ يوم الأم بتشّكيل جماعات الضغط الداخلية بأسبوع داخل البيت من الأبناء لكي يشتروا هدية لأمهم -وأنا لا ألومهم على ذلك- والتي تنتهي بنجاحهم بتحقيق تلك المهمة. مرت ثلاثة أيام وأنا انتظر الهدية؟! لله درك أيها الأب!!

** بوصلة:

مرتني الدنيا بتسال عن خبر ما به جديد..