أكد صاحب السمو الملكي الأمير خالد بن سلمان، نائب وزير الدفاع، دعم المملكة لليمن وحكومته ودفع الأطراف للقبول بحل سياسي.

وقال مغردًا على تويتر عقب مباحثات مع منسق مجلس الأمن القومي للشرق الأوسط وشمال إفريقيا بريت ماجورك والمبعوث الأمريكي الخاص لليمن تيموثي ليندركينغ الأزمة اليمنية خلال زيارته الحالية لواشنطن: "ناقشنا مستجدات الأوضاع في اليمن، وموقف المملكة الثابت في دعم الشعب اليمني الشقيق، وحكومته الشرعية والجهود المبذولة للتوصل إلى حل سياسي شامل وتحقيق الأمن والاستقرار في اليمن"، وأضاف "ناقشت مع المبعوث الأمريكي للقرن الإفريقي جيفري فيلتمان أبرز مستجدات الأوضاع في منطقة القرن الإفريقي، وجهود المملكة في إرساء دعائم الأمن والاستقرار وتحقيق التنمية والازدهار في القارة الإفريقية".

التزام أمريكي مع المملكة

والتقى الأمير خالد بن سلمان، اول امس وزير الدفاع الأمريكي لويد أوستن الذي أكد التزام أمريكا بالعلاقة الدفاعية مع السعودية، كما عقد سموه محادثات في وزارة الدفاع الأمريكية "البنتاغون" مع كبار العسكريين، خاصةً كولين كال، وكيل وزارة الدفاع للسياسة، حيث ناقشا قضايا منها "جهود إنهاء الحرب في اليمن"، وأكدت "البنتاجون" التزامها "بالعمل مع السعودية لإنهاء الحرب في اليمن"، مضيفةً: "ملتزمون مع السعودية بمواجهة نشاطات إيران المزعزعة لاستقرار المنطقة".

أنشطة إيران المزعزعة للاستقرار

في غضون ذلك، قال المتحدث باسم البنتاجون، جون كيربي، إن وكيل وزارة الدفاع للسياسة كولين كال التقى الأمير خالد بن سلمان "لإعادة التأكيد على العلاقة الدفاعية الأمريكية السعودية".

وأضاف كيربي: "أن كال والأمير خالد بن سلمان ناقشا الجهود المبذولة لإنهاء الحرب في اليمن والتزام الولايات المتحدة والسعودية بمواجهة أنشطة إيران المزعزعة للاستقرار.

ووجه كارل الشكر لسموه على العمل الوثيق والبناء مع المبعوث الأمريكي الخاص تيم ليندركينغ لإنهاء الحرب في اليمن، كما أدان هجمات الحوثيين عبر الحدود.

وأشار المتحدث باسم البنتاجون إلى أن وزير الدفاع الأمريكي لويد أوستن "انتهز الفرصة أيضًا لأخذ بضع لحظات من المشاركة للتعبير عن التزامنا بعلاقتنا الدفاعية مع المملكة ومناقشة الأمن والاستقرار الإقليميين. كما شارك رئيس الأركان مارك ميلي في جزء من الاجتماع مع نائب وزير الدفاع لمناقشة المناورات العسكرية بين البلدين".

وقال البيت الأبيض في بيان، أن خالد بن سلمان وسوليفان ناقشا "الشراكة طويلة الأمد بين الولايات المتحدة والمملكة العربية السعودية، والأمن الإقليمي، والالتزام الأمريكي بمساعدة السعودية في الدفاع عن أراضيها، كما ناقشا، "أهمية تنسيق الجهود لضمان انتعاش اقتصادي عالمي قوي، ودفع أجندة المناخ، وتهدئة التوترات في الشرق الأوسط.