أعلنت الولايات المتحدة عن مكافأة مالية تصل إلى 5 ملايين دولار لمن يدلي بمعلومات عن القيادي المصري البارز في تنظيم القاعدة، المتواجد في اليمن إبراهيم البنا، الذي قالت إنه يتلقى الأوامر من قيادة التنظيم في إيران.



وقالت الخارجية الأميركية، في تغريدة على حساب "مكافآت من أجل العدالة" على تويتر، مساء أمس الخميس، إن "إبراهيم البنا، قيادي وعضو مؤسس في قيادة تنظيم القاعدة بشبه الجزيرة العربية، وأجير مطيع لقادة تنظيمه المتمركزين في إيران".

كما أضافت أن "هذا الإرهابي ترك بلده مصر ليعيث خرابا في اليمن وأهله".

يشار إلى أن البنا الذي يعرف أيضا بأبي أيمن المصري، عضو في قيادة تنظيم القاعدة بشبه الجزيرة العربية، ويعمل كقائد الأمن للمجموعة. كما كان عضوا مؤسسا للتنظيم في شبه الجزيرة العربية، حيث قدم توجيهات عسكرية وأمنية.

إلى ذلك، يعتبر مؤسس مخابرات القاعدة، المسؤولة الأولى عن العديد من العمليات التي أثارت الرعب في اليمن والعالم بدءا من تفجير المدمرة كول مرورا باستهداف السفارة الأميركية بصنعاء عام 2008، وصولا إلى عملية القاعدة العسكرية في ولاية فلوريدا الأميركية.

ووفق مصادر إعلامية فقد لجأ البنا إلى اليمن عام 1993، هرباً من ملاحقة الشرطة المصرية لأعضاء تنظيم "الجهاد الإسلامي" و"طلائع الفتح" عام 1992، ثم انتقل بعدها من جماعة "الجهاد الإسلامي" إلى "القاعدة"، بعدما تأسس على يد زعيمها أسامة بن لادن.

كما شغل منصب مسؤول الجناح الإعلامي لما يسمى بتنظيم "القاعدة في جزيرة العرب"، وهو يعد أهم مؤسس لفرع "القاعدة" بالجزيرة العربية واليمن.

يذكر أنه في أكتوبر 2011 أعلنت وزارة الدفاع الأميركية مقتله مع 6 آخرين، قبل أن تتراجع ثانية وتدرجه وزارة الخارجية كإرهابي عالمي، واضعة مكافأة بخمسة ملايين دولار لمن يدلي بمعلومات تؤدي إلى القبض عليه أو قتله.

وقبل أيام، كانت الخارجية الأميركية رصدت مكافآت مالية لمن يدلي بمعلومات تقود إلى زعيم القادة في اليمن خالد باطرفي، فضلا عن القيادي في التنظيم إبراهيم القوسي (سوداني الجنسية)، وقالت إنهما يتواجدان في اليمن.