وقّعت وزيرة الجيوش الفرنسية فلورنس بارلي ونظيرها الأمريكي لويد أوستن أمس الأول في واشنطن خريطة طريق جديدة للتعاون بين القوات الخاصة للبلدين الساعيين إلى تعزيز الجهود الدولية في الحرب على الإرهابيين.

ويأتي توقيع هذه الاتفاقية والزيارة التي تجريها بارلي في وقت تنسحب الولايات المتحدة من أفغانستان وتقلص فرنسا وجودها العسكري في منطقة الساحل.

وكتبت بارلي على تويتر بعد اللقاء «التوقيع مع لويد أوستن على اتفاقية لتعزيز تعاون قواتنا الخاصة». وأضافت «في مواجهة الإرهاب، طورت قواتنا الخاصة أخوة حقيقية في السلاح».

وشددت على أن «هذه الاتفاقية ستعمق الروابط الاستثنائية التي تم نسجها»، من دون أن تذكر مزيدا من التفاصيل.

ووصف المتحدث باسم البنتاغون اللفتنانت كولونيل انتون سيميلروث خريطة الطريق بأنها «بيان نوايا لتوسيع التعاون في كل مجالات العمليات الخاصة».

وقال إن النص لا يتعلق بمنطقة بعينها، ذلك أن البلدين منخرطان في مكافحة الارهابيين في مناطق مختلفة.