* عندما لا يثق المرء بقدراته فإنه يسارع إلى اعتناق الأنانية المقيتة التي تولد الحقد الدفين ضد كل من يتعامل معهم، إلا من يكون على شاكلته، فيتولد لديه مجموعة من العقد النفسية التي تجعله مهمومًا بما يناله الآخرون من نجاحات إلى حد استفحال الرهبة المولدة لسوء الخلق عندما يوظف الحيل والتآمر ويحاول القفز على فرص غيره بقصد الاستحواذ عليها، وتلك إحدى صور الظلم الذي يلحق الضرر بالأبرياء، وقد فات على الأشرار أن الله لا يرضى بالظلم لعباده، وهو الذي يمن بالتعويض على ضحايا أهل الحقد والحسد وما ينتج عنهما من أذى، لكن الله يمنح المظلومين نجاة مما يحاك ضدهم من قِبل المتمردين على تعاليم الدين وعلى الأطر الإنسانية التي ترتقي بأصحابها إلى أحسن تقويم بينما الموتورون من فقراء الفضيلة والإنصاف يبقون في القاع إلى أن تحين آجالهم حيث يصاحبهم القلق طوال حياتهم، وعلى الرغم من كونهم أغنياء بسبب الطرق الملتوية الى حدود التخمة فهم بين أمرين:

- أولًا: إنهم لا يهنأون بما نالوه لأنه يدخل في الكسب المحرم.

- ثانيًا: ما ينتظرهم من سوء العاقبة لقاء ما فعلوه بغيرهم يوم تبيض وجوه وتسود وجوه.. يا أمان الخائفين!!

****

** صورة:

* لقد مررت بتجربة مريرة على مدى أيام من حياتي، لكن الله جل في علاه تفضل عليّ بما أرجو أن أكون مستحقًا له وهو القائل: «إن مع العسر يسرًا» ولم يقل سبحانه إن مع اليسر عسرًا!!