قال نائب رئيس اتحاد الغرف السعودية رئيس مجلس إدارة الغرفة التجارية الصناعية بمكة المكرمة هشام محمد كعكي، إن مكة المكرمة ثاني أكبر مدينة في العالم من ناحية إنفاق الزوار بـ 4.2 مليار ريال في العام، مشددا على أهمية التوسع في الصناعات المرتبطة بموسم الحج والعمرة ، وتوقع ارتفاع مساهمة القطاع الصناعي في مدينة مكة المكرمة مع البدء في إجراءات تسليم المدينة الصناعية الثانية على مساحة أكثر من 45 مليون م2، وفي موقع متميز على مسافة 10 كلم عن حد الحرم المكي الشريف.

وقال إن المدينة الجديدة ضمان لاستدامة مكة المكرمة، مشيرا أنها توفر فرصاً استثماريةً واعدة ومجالات واسعة للتوظيف، كما تشكل مع المدينة الأولى الخارطة الاقتصادية المستقبلية لمكة المكرمة، الوجهة التي يسعى لها أكثر من 1.9 مليار مسلم.

وهنأ رئيس مجلس إدارة غرفة مكة المكرمة الصناعيين في مكة المكرمة بهذا الإنجاز الذي من شأنه جمع كافة الأنشطة الصناعية داخل مساحات «مدن» ، إذ تشير الإحصاءات إلى أن 77 % من المصانع خارج هذا الإطار حاليا..

من جانبه، أشار نائب رئيس مجلس إدارة غرفة مكة المكرمة رئيس اللجنة الصناعة والثروة المعدنية بالغرفة نايف مشعل الزايدي إلى أن المدينة الصناعية الجديدة تتسق مع مستهدفات الرؤية الرامية للوصول إلى 30 مليون زائر عام 2030، وتسهم في الاستجابة للفرص الاستثمارية المتاحة، وتحل كثير من التحديات التي تواجه الصنّاع في العاصمة المقدسة التي تحتكم إلى أراض بمساحات كبيرة غير مستغلة.

وتحدث عن السوق الواسعة للمنتجات في مكة المكرمة، وحجم الطلب العالي على المواد الاستهلاكية تامة الصنع طوال العام، مشيرا إلى دراسة نفذها مركز ذكاء الأعمال التابع لغرفة مكة المكرمة، أشارت إلى أن ضيوف الرحمن يستهلكون نحو 44 مليون إحرام سنويا، وأكثر من 50 مليون سبحة سنويا، مما يوضح حجم الطلب الكبير في السوق، التي تضم أكثر من 1600 فندق ووحدة سكنية، ويصل حجم المشاريع العقارية القائمة إلى أكثر من 5 ملايين متر مربع.

و تناول الأمين العام لغرفة مكة المكرمة المهندس عصمت عبد الكريم معتوق أهمية الاستجابة للطلب العالي للمنتجات الاستهلاكية والخدمات التي توفرها الهيئة السعودية للمدن الصناعية ومناطق التقنية «مدن» من أجل تمكين الصناعة وزيادة المحتوى المحلي بالشراكة مع القطاعين العام والخاص،

ولفت إلى الإمكانات الهائلة التي تزخر بها المملكة وتؤهلها للاضطلاع بدور صناعي كبير في المنطقة، وأهمية الاستفادة من الثورة الصناعية الرابعة، والاستثمار الصحيح في التقنية للوصول بالجودة إلى أعلى المعايير العالمية حتى تتحول مكة المكرمة إلى مركز اقتصادي وصناعي، بالاستفادة من الحجم الهائل للوفود والزوار الذين يشكلون سوقاً كبيراً وواعداً، مما يتطلب العمل على تعزيز القيمة النسبية والتنافسية وخاصة في مجال الاستثمار في الصناعات المرتبطة بالحج والعمرة.