دشنت أكاديمية الأمير سلطان لعلوم الطيران، أمس، الجهاز التشبيهي المحاكي لطائرة إيرباص 320 (A320neo)، بحضور معالي مدير عام المؤسسة العامة للخطوط الجوية العربية السعودية المهندس إبراهيم بن عبدالرحمن العمر، والكابتن محمد الوقاص مدير عام العمليات الجوية والتدريب في الأكاديمية.

وأكد مدير عام العمليات الجوية والتدريب بالأكاديمية الكابتن محمد الوقاص، في كلمة خلال الحفل المعد بالمناسبة، الجهاز التشبيهي إضافة جديدة إلى ما تمتلكه الأكاديمية من أجهزة متطورة،

ومواصلتها في تقديم كل ما يتعلق بتدريب علوم الطيران بمستوى احترافي يتوافق مع أنظمة ومعايير سلامة الطيران المحلية والدولية.

من جانبه أكد المهندس العمر أن تدشين الجهاز التشبيهي الجديد يعزز إمكانات أكاديمية الأمير سلطان لعلوم الطيران، ويأتي متزامناً مع إطلاق صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع، للاستراتيجية الجديدة للنقل والخدمات اللوجستية وما تضمنته من مبادرات متنوعة لتطوير منظومة النقل بالمملكة.

وأضاف أن الجهاز الجديد (A320neo) سيعزز قدرات الأكاديمية في توفير أفضل وأحدث برامج التدريب لطياري " السعودية " وشركة طيران " أديل " وغيرهما من الشركات الوطنية والإقليمية الأخرى، مثمناً الدور الحيوي الذي تقوم به الأكاديمية في تأهيل الطيارين والملاحين.

وفي جولة داخل الأكاديمية أطلعنا على أساليب التدريب التي تتميز بيها، فهذا الجهاز هو واحد من أجهزة محاكاة مختلفة ومنها ما يشبه كابينة الطائرة بنسبة مائة في المائة

حيث أكد هذا المهندس محمد العلوي مهندس الصيانة في الأكاديمية وقال أن الجهاز يشمل الحركة والتعرض للاجواء المختلفة إضافة إلى تغيير المطارات والمدن وغيرها لخلق جو كامل يشبه جو الطائرة إلى أبعد حد. وتستمر الجولة لنعرف أن بداية أي تدريب هو البرنامج الذي تتميز به الأكاديمية إضافة إلى الخبرة والحرص الشديد

وأكد الكابتن أسامة الصبان مدرب الطيران في الأكاديمية أن الأكاديمية تدرب من عندهم رخص طيران ويريدون التطوير والإكمال، وعن سر تميز الأكاديمية قال أنها تحرص على اتباع أحدث اساليب التدريب إضافة إلى الخبرة الكبيرة التي يتمتع بها طيار الأكاديمية.

وبالتأكيد التدرب على وسائل الأمن والسلامة والحرص على المسافرين وصحتهم وحتى طريقة فتح الباب واخلاء الطائرة بطريقة لا تتعدى التسعين ثانية حتى لو تجاوز الركاب ال٣٠٠ راكب.

وحتى في طرق الضيافة وراحة المسافر دائما ما تطور الأكاديمية المناهج والأساليب بالأحدث لكل الدارسين والراغبين.