أعلن مسؤولون محليون أن أمطارا غزيرة وفيضانات تسببت في مقتل 19 شخصا على الأقل وفقدان حوالى خمسين آخرين في غرب ألمانيا حيث أدى ارتفاع منسوب المياه إلى انهيار منازل عدة الخميس.

وراينلاند بالاتينات ورينانيا شمال فسيتفاليا هما الولايتان الأكثر تضررا من الأمطار الغزيرة غير المعتادة التي تسببت في فيضان أنهار باتت تهدد بهدم المزيد من المنازل.



وغرق أحد رجال الإطفاء ونشر الجيش الألماني جنودا لمساعدة سكان تقطعت بهم السبل في فيضانات عارمة في أجزاء من غرب البلاد عرقلت حركة القطارات والنقل البري والنهري. وأصدرت وكالة الأرصاد الجوية الألمانية تحذيرا من سوء الأحوال الجوية في أجزاء من ثلاث ولايات غربية وأعلنت مدينة هاجن، التي يعيش فيها 180 ألف نسمة، حالة الطوارئ بعد فيضان نهر فولم. وحذر فريق التصدي للأزمات في المدينة من أن منسوب المياه سيصل خلال الساعات المقبلة إلى مستويات لا تتكرر إلا مرة كل خمسة وعشرين عاما ونصح من يعيشون قرب أنهار المدينة بالانتقال إلى أراض أكثر ارتفاعا على الفور حسبما أفادت محطة (دبليو.دي.آر) العامة.

وقال بيرند ميليج المسؤول البيئي في ولاية نورد راين فستفاليا وهي أكثر المناطق تضررا بالفيضانات "عادة ما نشهد مثل هذا الوضع في الشتاء فقط". وأضاف "إن أمرا كهذا، وبهذه الشدة، يعد غير معتاد بالمرة في الصيف". ومن المقرر أن يزور آرمين لاشيت، رئيس وزراء نورد راين فستفاليا ومرشح المحافظين لخلافة المستشارة آنجيلا ميركل، المنطقة الخميس.