هذه هي المرة الثانية التي أكتب فيها عن (مركز التواصل الحكومي بوزارة الإعلام )، ولكنها في قلبي كأنها المرة الأولى، عملي يجعلنا مُرتبط بهم في كل الأوقات، وهذا الأمر جعلني قريب منهم جداً، ولكم تخيّل وجود فريق عمل من أجل خدمة هذا الوطن وتأدية رسالته الإعلامية لا يعرف وقتاً للراحة، في كل وقت ستجدهم في الخدمة، ومعك دائماً لتصل رسالة المُنشأة التي تعمل بها.. شخصياً أجدني مُمتناً لهم دائماً أبداً، تعاملهم الراقي وتفانيهم بعملهم يدفع الإنسان للاجتهاد معهم أكثر.. عملهم لا يعرف وقت.. في أي لحظة ستجدهم مُستعدين وفي الخدمة.. للاجابة على استفساراتك، وتقديم الدعم لك.. وبعد عام من العمل المُرتبط بهم أؤكد بأنني أتعامل مع فريق مُحترف هدفه الأول والأسمى خدمة هذا الوطن.. لا تتردد في طرح أي سؤال لتجد إجابة، بدءًا من رأس الهرم وإنتهاءً بمُقدم الخدمة، جميعهم معك لتصل الرسالة.. عبدالله، أحمد، ابراهيم، ماجد، فارس، ريم، غلا، بيان، لمياء.. وأسماء كثيرة، جميعهم أبطال يعملون في بيئة خلاّقة تدعم الابداع، يتجاوزون البيروقراطية التي حاربها سمو ولي العهد الأمير محمد بن سلمان، ويقدمون أفكارًا تدعم تطوير الرسالة الإعلامية الوطنية وتوحيدها.. بعد الله وتوفيقه، بهؤلاء تتقدم بلادنا، وتصل رسالتنا الإعلامية بشكل مُنسّق ومتكامل، وقد لا توفيهم كلمة شكراً.. أخيراً..

نحنُ كسعوديين ممتنون دائماً أبداً لهؤلاء الأبطال الذين يعملون على مساعدتنا في خدمة وطننا ورسالته، ليعرف الجميع أن بلادنا تستحق المكانة التي حصلت عليها بين الأمم.