دائماً منطقة جدة التاريخية لها مكانة في قلب كل من يزورها، فهي متحف مفتوح ببيوتها الأثرية وطرازها المعماري الفريد، ويتميز بيت جدة وأيامنا الحلوة أنه أعاد إحياء الماضي العريق، عبر المكتبة والمعرض والجدارية وبيت سلوم.

فالمكتبة احتوت على العديد من الكتب والصور النادرة وكلها عن المعشوقة الأولى لهم عن جدة، كما أكد لنا أمين مكتبة جدة وأيامنا الحلوة محمد بن بريك، وبين الكتب والمخطوطات أخرج لنا صورة قديمة لجدة ترجع إلى أكثر من ١٣٥ سنة، وعدد لجريدة المدينة قديم يعود لعام ١٩٦٤ ميلادي.

وإن كانت المكتبة تحوي الكتب والصور فالجدارية والمعرض تشاهد فيهما الصور مرسومة والتحف منحوتة بشكل احترافي وجمالي.

وآخر الجولة وأجملها بيت جدة وأيامنا الحلوة والمعروف ببيت سلوم البيت صاحب ال١٣٥ عاماً والذي ما أن تدخله حتى تشعر أنك ركبت آلة الزمن وعدت خمسين سنة على الأقل للوراء بالمركب (المطبخ قديماً) والذي كان يحتوي على أشياء بسيطة، والنملية، والراديو القديم والهاتف والجلسات والغرف بشكلها القديم الجميل، الذي تتمنى ألا تتركه وتعود لعصر السرعة.