تبدا مني وداع حجاج بيت الله الحرام غدا الخميس ثانى أيام التشريق بعد رمي الجمرات الثلاث متعجلين واتمام نسكهم حيث يتوجهون للمسجد الحرام لأداء طواف الإفاضة والواداع ثم مغادرة مكة المكرمة وسط منظومة متكاملة من الخدمات وفق الإجراءات الإحترازية والتدابير الوقائية ،، بإشراف مباشر ومتابعة من خادم الحرمين الشريفين وولى العهد حفظهما الله



ورفعت قيادات أمن الحج استعداداتها لخطة عودة الحجيج من منى الى مكة المكرمة وأدائهم باقى المناسك في المسجد الحرام ومغادرتهم الى مناطقهم بيسر وسهولة ،، وجندت قوة أمن المسجد الحرام كافة إمكاناتها وطاقاتها لتقديم أفضل الخدمات وسبل الراحة لضيوف الرحمن وتسهيل دخولهم وخروجهم من وإلى الحرم المكي الشريف من خلال المداخل والمخارج المخصصة لدخول وخروج حجاج بيت الله الحرام ،،

وأكد الرئيس العام لشؤون المسجد الحرام والمسجد النبوي الشيخ الدكتور عبدالرحمن بن عبدالعزيزوضع خطة محكمة لبرنامج عودة الحجاج اليوم الى مكة المكرمة بعد إكمالهم النسك متعجلين وادائهم طواف الإفاضة والوداع في المسجد الحرام بيسر وسهولة

وقال الدكتور السديس في تصريخ(للمدينة) أن خطة الرئاسة العامة لشؤون المسجد الحرام والمسجد النبوي حج هذا العام أعتمدت على عدة ركائز تتمثل في حسن الوفادة التي تهدف إلى إبراز قيم الكرم والحفاوة في تقديم الخدمات لحجاج بيت الله الحرام، المستمدة من الدين الحنيف وتعاليم النبي صلى الله عليه وسلم، وما عرف عن أبناء المملكة منذ نشأتها على يد المؤسس الإمام الملك عبدالعزيز -رحمه الله- وصولا إلى هذا العهد الزاهر

وأشارالسديس إلى توفير أكثر من (800) عربة «يدوية وكهربائية، مفردة أو مزدوجة» لتسهيل التنقل داخل المسجد الحرام وساحاته، وتذليل أداء المناسك لكبار السن وذوي الإعاقة من حجاج بيت الله الحرام.

وأفاد بأن الرئاسة جندت ما يصل إلى (5000) عامل وعاملة يعملون على تعقيم كامل المسجد الحرام وساحاته ومرافقه إلى (10) مرات يوميًا عدا الغسلات الاحتياطية، مستخدمين في ذلك أكثر من (60) ألف لتر من المواد المطهرة، وعملت على تسخير أحدث التقنيات في مجال التعقيم والتطهير لضمان خلو بيئة المسجد الحرام من أي فايروسات أو أوبئة، حيث أدرجت في عمليات التعقيم الروبوتات الذكية وعددا من الآليات الحديثة ويقوم على تشغليها مجموعة من الكفاءات الوطنية المؤهلة.

وأبان أن حملة (خدمة الحاج والزائر وسام فخر لنا) مستمرة لهذا العام وللعام التاسع، وتهدف الرئاسة من خلالها إلى تقديم الهدايا القيمة من مظلات ومعقمات ونحوها مما يسهل للحاج أداء مناسكه.

وبخصوص التفويج والحشود أوضح الرئيس العام لشؤون الحرمين أن الرئاسة أعدت خطة محكمة بالتعاون مع وزارة الحج والعمرة والجهات المعنية لتسهيل دخول الحجاج إلى المسجد الحرام لأداء طواف طواف الإفاضة وطواف الوداع من خلال تعدد المداخل والمخارج، ورفع الطاقة الاستيعابية للمسارات الافتراضية بصحن المطاف إلى (25) مسارًا.

وحول الإجراءات الاحترازية أبان أن الرئاسة حرصت على التعقيم المستمر لجميع المرافق المستخدمة من قبل الحجاج قبل وبعد أداء المناسك، ومنها تعقيم جميع العاملين المباشرين للخدمة وتوفير المعقمات بجميع المداخل والأروقة والساحات.

وأكد الدكتور السديس أن الرئاسة لم تغفل ذوي الإعاقة حرصًا على هذه الفئة الغالية، حيث أعدت الرئاسة عددا من المصليات المهيأة لكبار السن وذوي الإعاقة، إلى جانب دورات مياه مخصصة لهم، وتطبيق إلكتروني تحت مسمى «تنقل» لطلب خدمات التنقل داخل المسجد الحرام، مبينًا أن هناك أكثر من ثلاثة آلاف سيدة يعملن في الرئاسة ويحملن جميع الدرجات العلمية ويقمن بخدمة قاصدات بيت الله الحرام على أعلى المستويات

وأوضح السديس أن الرئاسة استعدت لهذا الموسم المبارك بما يقارب (10) آلاف من القوى العاملة، المؤهلة والمدربة لخدمة الحجاج وفق الإجراءات الاحترازية والتدابير الوقائية وضمن خطة الرئاسة المواكبة للنقلات النوعية، مفيدًا بأن الرئاسة حرصت على إطلاق العديد من الخدمات الإلكترونية التي تهدف إلى تسهيل أداء مناسك الحج لقاصدي بيت الله الحرام ،،،

ورفع السديس الشكر للقيادة الرشيدة على العناية الكريمة والرعاية الجليلة التي توليها للحرمين الشريفين وقاصديهما من حجاج ومعتمرين وزائرين، مؤكداً أن عناية الدولة تجلت بالقرارات المسددة الموفقة والإجراءات الاحترازية والتدابير الوقائية التي قامت بها المملكة في الحرمين الشريفين منذ الإعلان عن الجائحة، حيث تكلل موسم الحج الاستثنائي بالنجاح الكبير الذي شهد به العالم أجمع، وفق إجراءات مقننة وترتيبات مكثفة تضافرت وتكاتفت لإنجازها العديد من أجهزة الدولة ،،.