قال صندوق النقد الدولي، إن الجمع بين الإصلاحات الداعمة للنمو والإنفاق من أجل التعافي سيؤدي إلى تحقيق الرخاء في عالم ما بعد كوفيد-19.

وأوضح جيفري أوكاموتو ، النائب الأول للمدير العام لصندوق النقد الدولي، في مدونة نُشرت على الموقع الإلكتروني للصندوق أن الحكومات أنفقت 16 تريليون دولار لتقديم الدعم المالي أثناء الجائحة، وقامت البنوك المركزية على مستوى العالم بزيادة ميزانياتها العمومية بقيمة مجمعة قدرها 7,5 تريليون دولار، مبينا أن العجوزات بلغت أعلى مستوياتها منذ الحرب العالمية الثانية، وقدمت البنوك المركزية كماً من السيولة في العام الماضي يتجاوز ما قدمته في العشر سنوات الماضية مجتمعة وكان ذلك ضرورة لا غنى عنها.

وقال أوكاموتو نقلاً عن أبحاث صندوق النقد الدولي، إنه لو لم يحدث ذلك، لكان الركود في عام 2020 – الأسوأ منذ الكساد الكبير – أسوأ بثلاث مرات.

و ينبغي أن يخطط صناع السياسات لتحول جوهري من السعي لإنقاذ اقتصاداتهم من الانهيار إلى تقويتها لمواجهة أحداث المستقبل من خلال إصلاحات تركز على النمو.

وخلص إلى أن الطاقة التي وُجِّهَت للإنفاق على عمليات التطعيم وخطط التعافي ينبغي أن تُوَجَّه هي نفسها إلى التدابير الداعمة للنمو من أجل تعويض خسارة هذا الناتج.

وقد خسر العالم ناتجا يعادل 2,82% أو 22 تريليون دولار من جراء الجائحة، مقارنة بتوقعات يناير 2020″.