تخطط الهيئة السعودية للسياحة عبر منصة «روح السعودية» إلى تعزيز مفهوم التسوق خلال الموسم السياحى لضمان دعم أبناء المناطق السياحية ومن جهة أخرى رفد السياحة بعوائد استثمارية جديدة تهدف إلى رفع مساهمة القطاع السياحي في الناتج المحلي عبر ما يزيد على 500 تجربة سياحية يقدمها أكثر من 250 شريكًا من القطاع الخاص.

وتتنوع خيارات التسوق ما بين الأسواق الشعبية والمراكز التجارية الحديثة ذات الطابع العصري الممزوج بتراث كل منطقة والمقاهي والمطاعم والأماكن الترفيهية عمومًا، ففي عام 2018م تجاوزت العوائد الاقتصادية لسياحة التسوق في المملكة ملياراً و520 مليون ريال بالنسبة للرحلات المحلية، ومليارين و880 مليوناً للسياحة من الخارج، بمجموع 4 مليارات و400 مليون ريال في السنة.

ومع اكتمال المشروعات التجارية وتطورها السريع في المدن الكبيرة والصغيرة والتحسين المستمر على مستوى الخدمات السياحية المتنوعة التي تقدم للسياح يظهر تزايد الإنفاق إيجابيًا وارتفاع مؤشر الشراء بشكلٍ ملحوظ، وتهدف المملكة في الاستراتيجية الوطنية للسياحة إلى رفع مساهمة القطاع السياحي في الناتج المحلي إلى أكثر من 10% بحلول عام 2030 ، وقد أنشأت صندوق التنمية السياحي لتشجيع الاستثمارات السياحية في المملكة وتنويع مصادر الدخل.

وسيسهم هذا التوجه في رفع الحركة الشرائية وفتح المجال للمشروعات الريادية والتجارب المبتكرة لكي تفرض نفسها، إلى جانب شغف السائح واهتمامه باقتناء ثقافة ومنتجات المكان الذي يقصده، لتكتسب بذلك المدن مزايا ترفع من أهميتها وقيمتها بوصفها وجهات سياحية.