• خطوة أولى لصقورنا الخضر في طوكيو لم يكتب لها التوفيق، الصقر الشهري ورفاقه (رغم صعوبة الموقف) قادرون بالهمة والإصرار على مواصلة المشوار بكل عزمٍ واقتدار.

• في الوقت الذي فاضت فيه أعياد الشعب النبيل بالسلام والخير العميم تعظيماً لشعائر الله، لا تزال استعدادات الأندية جارية، معسكرات إعدادية تتفاوت في تفاصيلها من حيث القوة والضعف والهدوء والعواصف والتركيز وفقدانه.

• صفقة النمر الجديد كورنادو جلبت معها نشوة فرح عارمة في الأوساط الاتحادية، فردود أفعال عشاقه كشفت عن اشتياقهم الواضح لتعاقدات ذات قيمة فنية عالية تسهم في دخولهم مبكراً ساحة التنافس محلياً وخارجياً، تعاقد لم تدم فرحته طويلاً حتى عاد المحبون إعلامياً وجماهيرياً إلى الانقسام في مسألة الإبقاء على حارسهم القرني الذي فضل الانتقال لمصلحة هو يراها ويدركها وكذلك التجديد للنمر سعود من عدمه بعد انتهاء مهمته الوطنية، الأمر الذي أفقدهم التركيز بعض الشيء في الاستمرار بمطالبة الإدارة بضالة المونديالي المتمثلة في مهاجم قناص يساهم في إعادة ثلاثيات ورباعيات وبطولات الزمن الجميل لبهجا المبهج وسيرجيو وزياييه وكالون التي لا يزال صداها حاضراً في أدمغة محبيه.

المعسكر النمساوي بتفاصيله سيكشف قدرة مخالب النمور وأنيابها على الافتراس من عدمه.

• في الجانب الأهلاوي ركن محبوه إلى قناعة شبه تامة بالقيمة التعاقدية المطمئنة للجهاز التدريبي والعنصر الأجنبي في ظل إلمام المدير الفني هاسي بطبيعة وأجواء دورينا، التعاقد الأخير للوحش باولينهو قد نرى معه وهجاناً أهلاوياً وعودة الروح التنافسية.

• يظل الهلال عنصراً ثابتاً في المنافسة المحلية، لذا فمناخ معسكراته وما سبقها من إعداد على الصعيدين الفني واستقرار غالبية عناصره لا تثير مخاوف أنصاره في الحفاظ على زعامته وثباته البطولي بل تزيدهم رغبة جامحة في إضافة المزيد.

• الفريق النصراوي في الوقت الحالي قد يكون الأكثر قوة وجاهزية، الاستقطابات العناصرية ذات الوزن الثقيل قذفت في قلوب العالميين الاطمئنان والارتياح لبداية موسم مغاير تماماً لما حدث في الموسم المنصرم، تاليسكا وأبو بكر إضافة رائعة لدورينا وقوة ضاربة في الخارطة النصراوية إذا تمت الاستفادة منهما بالشكل الملائم.

• خطف الإدارة الشبابية للمدير الفني البرازيلي الذكي جداً شاموسكا تخطيط إداري سليم يزيد من عنفوان الليث الذي كان عليه في الموسم السابق، والاحتفاظ ببعض عناصره الأجنبية وأبرزها القيادي بانيقا يعد عاملاً مساعداً لزيادة الانسجام واقتحام معترك المنافسة، يعاب عليهم التفريط بفابيو مارتينيز، لاعب ممتع جداً ومفيد (قد) يفتقده الشبابيون كثيراً الموسم المقبل.

• للإثارة تتمة، فانتظروها.. إنا لمن المنتظرين.

قانون:

غياب الود في الأعياد يلغي قدسيّة العلاقة.