أعلن رئيس الوزراء العراقي مصطفى الكاظمي أمس، قبل يومين من توجهه إلى واشنطن في زيارة رسمية، اعتقال جميع أعضاء الشبكة «الإرهابية» التي «خططت ونفّذت» الهجوم الانتحاري الذي وقع في بغداد الاثنين وأسفر عن مقتل 30 شخصاً وإصابة أكثر من 60 آخرين بجروح.

وأضاف الكاظمي في تغريدة أن منفذي الهجوم الذي تبناه تنظيم الدولة الإسلامية «سيعرضون اليوم أمام القانون وأمام شعبنا»، في إشارة إلى اعترافات يجري بثها في وقت لم يحدد بعد. إلىي ذلك، أعلنت قيادة عمليات بغداد أمس أن قطعات الجيش العراقي ستتسلم الملف الأمني في مدينة الصدر شرق بغداد.

وأفاد قائد عمليات بغداد الفريق أحمد سليم، أن العمل جارٍ الآن على تبديل القطعات في مدينة الصدر بما يجعل الجيش ماسكا للملف الأمني داخل مدينة الصدر بشكل كامل بدلاً من الشرطة الاتحادية التي ستمسك قاطع المدائن جنوب العاصمة العراقية.

وكان رئيس الوزراء القائد العام للقوات المسلحة مصطفى الكاظمي، أصدر الثلاثاء الماضي أمراً بتكليف قائدين جديدين لإدارة عمليات قاطعي الكرخ والرصافة في العاصمة بغداد.