تراجعت واردات الصين من النفط الخام في يونيو إلى أدنى مستوياتها منذ 2013 بعد أن شددت بكين على تجارة حصص الواردات في إطار حملة لتعزيز صناعة التكرير وخفض الانبعاثات.ومن المتوقع أن تكون وارادت أكبر مستورد للنفط في العالم وثاني أكبر معالج له ثابتة أو ترتفع بنسبة 2% فقط لتصل إلى 11 مليون برميل يومياً خلال العام الحالي.

وفي الوقت نفسه لجأت الصين إلى سحب ملايين البراميل من النفط من احتياطياتها الاستراتيجية هذا الشهر، في خطوة غير مسبوقة لمحاولة إخماد التضخم الناجم عن ارتفاع تكاليف كل شيء لديها من الغذاء إلى الوقود.

وكانت الصين المحرك العالمي للطلب على النفط خلال العقد الماضي، وشكلت 44% من النمو العالمي في واردات النفط منذ عام 2015، عندما بدأت في إصدار حصص استيراد لمصافي التكرير المستقلة،يأتي ذلك بالتزامن مع خطط أوبك بلس لزيادة إنتاج النفط بمقدار 400 ألف برميل يومياً في الفترة بين أغسطس وديسمبر.