موقع لينكد إن (Linkedin) التابع لمايكروسوف يعتبر أحد أبرز المواقع العالمية في فتح نوافذ تواصل بين الباحثين عن العمل ومن يديرون المنشآت التي تبحث عن كوادر بشرية لتوظيفها. ومن مزاياه خلق بيئة تعارف عملي يوفر سرعة وصول للاحتياجات، يستفيد منها جميع الأطراف.

وبأكثر من ١٧٦ مليون مشترك من أكثر من ٢٠٠ دولة يُصبح هذا الموقع عملاق توظيف لا يمكن الاستهانة بدوره، ولدينا في منطقتنا موقع باللغة العربية وفيه مئات الآلاف من المشتركين. وحديثي اليوم عن بعض الحالات التي بدأت تصلني عن وجود أُناس يستغلون مُسمياتهم الوظيفية لإيهام بعض الفتيات بوجود فُرص وظيفية ولكن الأمر يحتاج تواصلاً خارج حدود الإيميل ولقاءات لتحديد الرغبات لتقديم المساعدة!.

والحقيقة أنني لا أجد وصفاً يتناسب ولؤم إنسان يستغل ضعف إنسانة تبحث عن عمل شريف محاولاً إيقاعها ببراثن سوئه، عن طريق وعود وهمية!

والبعض منهم يستدرج الفتاة تحت بند (أنا أبحث عن زوجة !!)، موقع توظيف يتحول لمنصة زواجات وهمية!.

ولا يوجد ما هو أكثر بشاعة من استغلال هذا اللئيم لمسماه الوظيفي ليستدرج من خلاله فتيات استخدمن هذا الموقع لنشر سِيَرَهن الذاتية بحثاً عن عمل، ليجدن مريضاً يستخدم هذا الموقع كوسيلة تعارف تُشبع أهواءه المُختلة، محاولاً قدر المُستطاع انتزاعهن من مسار البحث عن عمل لمسار السوء الذي يريده.

لينكد إن موقع أعمال، ويجب أن تتعامل معه حسب ما هو متعارف عليه، أما تحويلك له لمنصّة تعارف واستدراج واستغلال حاجات الناس فهذا يدل على غباء كبير، وشيء صعب أن تكون لئيماً وغبياً بذات الوقت، ومبرراتك الأكثر غباء البحث عن زوجة تدل على انهيار فكري وأخلاقي!.

وحتى لا تُصبح أضحوكة بين الناس حاول أن لا تجعل من منصبك الوظيفي بوابة لدخول هذا العالم الغبي، اهدأ قليلاً واسلك مساراً آخر.