توصل البروفيسور د.حامد محمد متولي، بجامعة أم القرى بمكة المكرمة، إلى ابتكار السجادة الذكية للصلاة بجهاز استشعار تقني يحصي عدد الركعات والسجدات، وذلك لمساعدة كبار السن وذوي الاحتياجات على أداء صلاتهم بيسر وسهولة. ويقول د.حامد: إن ابتكاره للسجادة الذكية يساعد المصلي على تذكر ركعاته، ويتفادى سجود السهو قدر المستطاع، كما أنه سيشهد رواجًا يليق به في سوق الابتكارات النافعة للإنسانية.. وبيّن أن السجادة الذكية هي عبارة عن تقنية تعتمد على البرمجة الرقمية مزودة بالصوت واللون والإضاءة وبحاجز للمصلي وبمنبه تذكيري بمواعيد الصلاة والأذان حسب التوقيت العالمي وتحديد القبلة كما أنها مفيدة لتعليم الأطفال والمسلمين الجدد أداء الصلاة. وأضاف: إن الفكرة جاءت مما لاحظه على كبار السن وذوي الاحتياجات من معاناة في صلواتهم أثناء وقوفهم وجلوسهم في الصف ومما يعانونه من نسيان في عدد الركعات والسجدات التي أدوها وتساعدهم على الوقوف والجلوس تجاه القبلة مع الصف بخط واحد وأداء صلاتهم بيسر. وأوضح أن ابتكاره للسجادة الذكية الإلكترونية يقوم بحساب الركعات والسجدات وباقي الحركات في كل صلاة من الصلوات الخمس والنوافل لأداء الصلاة بصورة متكاملة قدر الإمكان دون سهو أو خطأ وبتركيز وخشوع فيها خصوصًا في خضم طابع السرعة الذي بات يسم سلوكيات الإنسان في هذا العصر. وأشار إلى أن المعروف من الدين بأن الذي يسهو في صلاته أو سلم قبل انتهائها ظانًا تمامها، كما لو شك المصلي في عدد ركعاته وسجداته أو الواجبات فإن عليه أن يتحرى الدقة في واجبات الصلاة التي أداها ثم يسجد للسهو. وقال: إن الابتكار تقنيً يعتمد على لوح إلكتروني مبرمج يضم معلومات عن الصلوات الخمس والنوافل حيث يختار المصلي الصلاة التي سيقدم على أدائها، فضلاً عن وجود خانة مخصصة لعدد الركعات والسجدات في كل صلاة وغيرها من الميزات الأخرى. وذكر أن له ابتكارات عديدة منها كرسي الصلاة وشمسية الحاج والمعتمر حيث تم حصوله على خمس براءات ابتكارية كنموذج صناعي من مدينة الملك عبدالعزيز للعلوم والتقنية وما يرجوه هو أن يحظى ابتكاره بالاهتمام والنجاح والرواج، مؤكدًا أنه عازم على تطويره ليكون في أفضل حلة وأكثر فعالية.. «وشاركت بهذا الابتكار في جامعة دبي بالإمارات العربية وكذلك بمعرض شباب الأعمال العاشر 2019م في أرض المعارض بجدة».