من قال إن الإخوان والسرورية ومن لف لفّهم انتهى فكرهم وما عاد لهم وجود فهو بين أمرين، إما أن يكون مُدلسًا يُريد اخفاء حقيقة وجودهم، أو أن يكون جاهلاً ويهرف بما لا يعرف.. من يريدون قتل طموح كل شاب يريد خدمة بلاده هم هذا التيار وإن كان غيّروا مظاهرهم..

من يعملون على جعل فسادهم الوظيفي أسلوب تعامل طبيعيًا، هم جهابذة هذا التيار..

من يُقدمون الفاشل على الناجح بلا شك هم خرّيجو مدارس الإخوان وحلفائهم..

من يجعل من وظيفة مهمتها خدمة الوطن والمواطن وسيلة له ليجني المال والجاه والنوم هربًا من المواجهة والبحث عن ما يخدم الوطن ورسالة ولاة الأمر والشعب فهو من الذين يسعون في جعل فكر الإخوان المُعادي للوطن ورفعته فكرًا مُتداولاً وطبيعيًا..

الآن لم يعد الإخواني أو السروري مكشوفًا بمظهر خارجي..

كثير من الشباب والشابات يواجهون هؤلاء الذين أصبحوا بمناصب يصعب إزاحتهم منها، أُناس يغتالون أرواح من يتقدمون لخدمة الوطن ويجعلون من الفاشل قائدًا ورمزًا..

وبخطّة شيطانية روّجوا لفكرة أن الوطن لا قيمة له وبطريقة مُتسترة، جعلوا من حب الوطن وخدمته أمرًا مرتبطًا بما يتم الحصول عليه من مزايا مالية (خارج دوام، ترقيات، انتدابات)، لا خدمة للوطن ولا قيمة له، وهذا امتهان لفكرة أن الوطن يستحق التضحية والعمل بجد، فلقد ربط هؤلاء المتسترون خدمة الوطن بما يحصلون عليه من مزايا وهذا فكر خطير جدًا، وجديد ومن السهل تمريره بين العامّة..

متى ما واجهتم فاسدًا يحمل في صدره فكر الإخوان ومن لف لفهم، لا تسكتوا عنه أبدًا، فهؤلاء بشذوذهم الفكري وأهوائهم الحزبية وتقديمهم للمال على الوطن سيجعلون من بلادنا واحةً مهجورة بعد أن تدب بها الفوضى..

أخيرًا..

كل فاسد هو إخواني، فالفساد بيئة يصطاد فيها الإخوان أتباعهم ومن خلاله يُجندون الرموز.