قال وزير الاقتصاد والتخطيط - فيصل الإبراهيم إن وجود فرص استثمارية بـ 3 ترليونات دولار خلال 5 سنوات سيكون باعثًا على المزيد من النمو الاقتصادي، مشيرًا إلى أن استخدام الحلول القائمة على الثورة الصناعية الرابعة، كشفت حقيقة اتساع الفجوة بين الاقتصادات الرائدة وبقية العالم.

وأضاف الوزير في كلمته خلال منتدى الثورة الصناعية الرابعة بمدينة الرياض، أمس، أنه لا يزال أمام المملكة الكثير من العمل لرفع تصنيفها في مؤشر الابتكار العالمي، وأن تكون ضمن المجموعة الرائدة بين نظرائها في مجموعة العشرين.

وتابع فيصل الإبراهيم: «على الرغم من التقدم الكبير المحرز منذ إطلاق الرؤية وخلال الجائحة، يمكن أن يكون الباعث على مزيد من النمو الاقتصادي هو اقتناص جزء من الفرص التي تزيد على 3 تريليونات دولار على مدى السنوات الخمس المقبلة وتأثيراتها المضاعفة».

وأشار إلى أن مركز الثورة الصناعية يحظى بالتقاء الدور المتنامي للثورة الصناعية الرابعة في تقديم الحلول للتحديات العالمية مع زخم وإمكانية رؤية السعودية وأثرها محليًا وعالمًيا، ويستفيد المركز من هذه الممكنات، للعمل على اكتشاف ومناقشة وتقديم حلول شاملة للتحديات العالمية والمحلية. وقال وزير الاقتصاد، إنه نشأ عن كوفيد-19 حاجة مكثفة إلى البيانات، ووضع السياسات المستندة إلى الأدلة بشكل متكرر من خلال حلول تقنية مبتكرة، وأصبح الوباء بمثابة عامل تمكين للتطوير المتسارع للتقنيات الرائدة، ويتضح ذلك من توقعات الأسواق العالمية، فقد توقعت منظمة أونكتاد في تقريرها الأخير حول التكنولوجيا والابتكار أن يصبح حجم سوق التقنيات الرائدة 3.2 تريليون دولار في 2025، وهي قفزة تصل إلى ما يقارب 10 أضعاف مستويات عام 2018.