اكد وزير الطاقة - الأمير عبدالعزيز بن سلمان بن عبدالعزيز عزم المملكة على تطوير أنواع جديدة من الطاقة مع الالتزام بالعمل بنظام الاقتصاد الدائري للكربون، مبيِّنًا أنه كان من أساسيات قمة العشرين برئاسة السعودية - مؤخرًا تقليل انبعاثات الغاز.

وأضاف الوزير، خلال كلمته في اليوم الثاني من المنتدى السعودي الأول للثورة الصناعية الرابعة - أمس: أن السعودية ملتزمة بإطار العمل للاقتصاد الدائري الكربوني، وتبحث على طرق لإزالة ثاني أكسيد الكربون من الغلاف الجوي. كما تعمل على طرق لتقليل انبعاثات الكربون والغازات الضارة، وكذلك الذكاء الاصطناعي وإنترنت الأشياء وسلاسل الإمداد.

وأعرب عن فخر المملكة باستضافة مراكز الطاقة والشراكات ومركز الثورة الصناعية الرابعة، مشيرًا إلى أنه علامة كبيرة تستحق الاحتفال بها.

وأشار إلى أن الثورة الصناعية الرابعة تحول أساسيات الحياة البشرية، والسعودية جلبت نتائج جيدة وكبيرة وغير مسبوقة وتقود قطاعات عديدة في العالم. ولفت الأمير عبدالعزيز بن سلمان، إلى أن المملكة لديها شراكة لتقديم منصة مشتركة لقيادة الذكاء الاصطناعي، ورؤيتنا هي تحويل قطاع الطاقة من خلال تطبيق البيانات والتقنية، والسعودية لديها موارد بشرية يافعة، تُمكن المملكة لتصبح محركًا للقطاع الرقمي في الطاقة مع وجود جيل الشاب، والأهم منفعة البشرية كاملة وليس السعودية فقط.

وتابع الوزير: «إنترنت الأشياء سمح لنا بمراقبة ونقل النفط».

وأضاف وزير الطاقة أن المملكة تبحث حاليًا عن طرق لتقليل نسبة ثاني أكسيد الكربون في الغلاف الجوي للتمكن من التمتع بالبيئة، بالإضافة إلى العمل على جوانب أخرى وبذل جهود لتحويل قطاع الطاقة ليصبح قطاعًا متكاملاً.