أقام نادي أبها الأدبي ممثلًا بلجنته الثقافية في محافظة محايل أمسية ثقافية بعنوان (التصالح مع الذات) شارك فيها د.علي صديق الحكمي، و د.حسن مشهور، فيما وأدارها أ. إبراهيم الحازمي.

استهل الحكمي الأمسية مشيرًا إلى أن التصالح مع الذات عنصرٌ مهمٌ في حفظ الاستقرار النفسي، والسعادة المأمولة للإنسان، فلا يمكن أن يكون الإنسان متقبلًا ذاته ما لم يعش هذا التصالح. ثم استعرض وعدد أنواع علم النفس الإيجابي، وذكر أنها لا تتحقق إلا مع شخص متصالح بذاته. كما تناول آلية التصالح مع الذات وأهم المؤثرات التي تمنع الشخص عن التصالح مع ذاته، وذكر أن أبرز تلك المؤثرات وسائل التواصل الاجتماعي.

الدكتور مشهور بدأ بتفكيك مصطلح الذات، ما إذا كان هل هو الصفة الشكلية للشخص أو أمر آخر.. ثم انتقل من ثم إلى تعريفات للتصالح مع الذات، فذكر أنه التوافق السلمي الذي يقود إلى الشعور بالرضا، ثم تحدث عن العوامل المؤثرة في سلوك الإنسان، وتناول في حديثه الأطروحة التربوية الغربية وكيف تتطوع في تحقيق حالة تصالح مع الذات، مثّل على ذلك بهرم ماسلو بتدرجاته التي تبين احتياجات الإنسان، وذكر أن التصالح مع الذات هو الاحتياج الأعلى في حياة الإنسان؛ ليحقق له ذلك الاستقرار النفسي.

وفي الختام استقبل الحازمي المداخلات، ثم قدم رئيس مجلس الإدارة د.أحمد بن علي آل مريع كلمة النادي شكر فيها الضيفين، وأكّد على أهمية الورقتين اللتين طُرحتا في الأمسية.