يخوض المنتخب المصري امتحانًا في غاية الصعوبة اليوم السبت عندما يواجه نظيره البرازيلي حامل ذهبية أولمبياد ريو دي جانيرو منذ خمس سنوات، في الدور ربع النهائي من دورة ألعاب طوكيو 2020.

وتأهل الفراعنة بعد مخاض عسير، إذ استهل المشوار بتعادل سلبي لافت مع إسبانيا، قبل أن يسقط أمام الأرجنتين صفر-1 في الجولة الثانية، وانتظر حتى الجولة الثالثة والأخيرة ليحقق أول انتصاراته وكان على أستراليا بهدفين نظيفين لينتزع بطاقة التأهل على حساب منتخب التانغو وبفارق الأهداف عنه بعد تعادل الأخير مع إسبانيا 1-1.

وكان الفريقان التقيا في مباراة ودية في القاهرة في نوفمبر الماضي وانتهت بفوز أصحاب الأرض 2-1.

القميص وحده لا يحقق الفوز

أما المنتخب البرازيلي فيعوّل على مهاجم ايفرتون الإنجليزي ريتشارليسون هدّاف البطولة بخمسة أهداف، علمًا بأن منتخب السامبا تعادل مع ساحل العاج 1-1 في مباراته الثانية لكنه خاض 75 دقيقة بعشرة لاعبين بعد طرد لاعب وسطه دوغلاس لويز الذي سيعود على الأرجح لمواجهة مصر الغائب عنها نجمها محمد صلاح لعدم حصوله على الإذن من ناديه ليفربول الإنجليزي للمشاركة في الألعاب.

وبرز أيضًا في صفوف المنتخب البرازيلي صانع الألعاب كلاودينيو وجناح أياكس أمستردام الهولندي أنتوني.

وحذّر مدرب السيليساو أندري جاردين لاعبيه من مغبة الاستهتار لدى مواجهتهم مصر وقال في تصريحات للموقع الرسمي للاتحاد البرازيلي «كل فريق يستحق الاحترام ولا يمكننا الاستهتار أمام منتخب مصر خاصة أنه أظهر كفاءة كبيرة أمام منتخبات إسبانيا والأرجنتين وأستراليا في المباريات السابقة».

وأضاف «قميص المنتخب البرازيلي وحده لا يحقق لك الفوز. إذا قمنا بتحليل المباريات الثلاث التي لعبناها في أولمبياد طوكيو حتى الآن، ندرك أن التاريخ وحده لا يكفي، السر هو ما كنا نتحدث عنه منذ المباراة الأولى وهو احترام جميع المنافسين بنفس القدر».

وتلتقي إسبانيا التي تضم عدة لاعبين ممن خاضوا كأس أوروبا الأخيرة أبرزهم مهاجم فياريال ميكيل أويارسابال وصانع ألعاب برشلونة الشاب بدري والمدافع باو توريس والحارس أوناي سيمون.

في المقابل، يضم منتخب ساحل العاج بعض عناصر الخبرة أمثال لاعب وسط ميلان فرانك كيسي وقلب دفاع مانشستر يونايتد إريك بايي.

اليابان لمواصلة الزخم

تريد اليابان مواصلة زخمها بعد أن كانت المنتخب الوحيد الذي حقق العلامة الكاملة في دور المجموعات وأنهاه بفوز ساحق على فرنسا برباعية نظيفة، وذلك عندما تواجه نيوزيلندا.

وتبدو مهمة الساموراي الأولمبية سهلة على الورق وقياسًا بالأداء النوعي الذي قدمه حتى الآن.

وفرض نجم ريال مدريد كوبو تاكيفوسا نفسه نجمًا في صفوف منتخب بلاده وفي المسابقة حتى الآن وسجل في المباريات الثلاث لفريقه.

وأظهر الشاب البالغ من العمر 20 عامًا نضوجًا كبيرًا وقد يكون مفتاح فريقه لبلوغ المباراة النهائية إذا ما استمر في النسج على هذا المنوال.

وفي المباراة الأخيرة، تلتقي المكسيك مع كوريا الجنوبية.

برز في صفوف المنتخب الأول صانع ألعابه دييغو لاينيس الذي نجح في تموين زملائه بكرات ماكرة بفضل رؤيته الثاقبة.