أطلق عميد كلية المجتمع بجامعة نجران الدكتور عبدالرحمن بن محمد القرشي ومؤسس ورئيس الجمعية السعودية للاحياء الطبية الدقيقة والأمراض المعدية ومؤسس ورئيس الجمعية السعودية لمكافحة العدوى والتعقيم (سابقًا)، كتابه الجديد بعنوان «جائحة كورونا».

ويعتبر المؤلف التاسع له بحمد الله. وصدر الكتاب عن دار الطاووس للنشر ويوزع بمكتبات كنوز المعرفة، ويقع الكتاب يقع في 60 صفحة ملونة تشمل مجموعة محاضرات وتعريفات وكتيبات ومطويات له شخصيا ولوزارة الصحة السعودية ومركز الأمراض والاوبئة CDC بالولايات المتحدة الأمريكية ومنظمة الصحة العالمية وغيرهم، ويركز الكتاب موضوعيا على جائحة كورونا (مرض فيروس كورونا-19) (COVID-19 pandemic) التي اجتاحت العالم وتسبّبت في إصابات ووفيات، وقد قام بأعدادها منذ بداية الجائحة منذ سبتمبر 2019 م حتى إصدار الكتاب. ويركز الكتاب على التعريفات وماهية الفيروس وما هي الفيروسات التاجية وفيروسات كورونا تحديدا وأنواعها والدول التي اجتاحتها وأسباب ظهوره في الصين تحديدا وأسباب تفشى هذه الأوبئة في الصين بداية من سارس وانفلونزا الطيور والخنازير وكورونا 1 وكورونا 2.

ويهدف الكتاب إلى التوعية والتثقيف للجميع وخاصة للعامة، وبحكم ان الدكتور القرشي من أحد أبناء المملكة البارزين والمتخصّصين المعروفين في هذا المجال سعوديا وعربيًا ودوليا، فقد قام مع شقيقه الدكتور ياسر بن محمد القرشي الأستاذ المساعد واستشاري الفايروسات عميد كلية العلوم الطبية التطبيقية بجامعة طيبة فرع ينبع (سابقًا)، والذين وجدوا لزاما عليهم إصدار هذا الكتاب بهدف التوعية العامة وإثراء المكتبة العلمية والطبية العامة في العالم في هذا المجال والمكتبة السعودية والعربية على وجه الخصوص. ويخدم الكتاب جهات عديدة من رجل الشارع والوزارات والجهات المعنية. والبروفيسور عبدالرحمن القرشي حاصل على درجة البكالوريوس من جامعة الملك عبدالعزيز في الاحياء الطبية الدقيقة، وعلى درجة الماجستير والدكتور في نفس التخصّص من جامعة ويلز ببريطانيا، وبدأ محاضرا بكلية الطب بجامعة الملك فيصل بالدمام ثم أستاذا مساعدا فيها ورئيسا لقسم الاحياء الدقيقة الطبية، وكذلك رئيسا لقسم تقنية المختبرات الطبية وعميدا للقبول والتسجيل، بالإضافة الى مشواره الكبير في الارشاد الاسري والتربوي ثم عيّن عميدًا لكلية المجتمع بجامعة نجران وقد حصل على الأستاذية في تخصّصه بنفس الجامعة، كما عين عميدًا لعمادة خدمة المجتمع والتعليم المستمر وأسس وعين مديرا لمركز البحوث الطبية بها وساهم في تأسيس جامعة نجران مع زملائه، بالاضافة إلى عمله كمستشارا للعديد من الوزارات والجمعيات، وحصل على عالِم العام ٢٠٢٠/٢٠٢١ من مجلة كاسل جورنال البريطانية لإسهاماته المتميزة في التوعية والتثقيف الصحي بوباء كورونا.