أبدى الكاتب والمخرج المسرحي علي آل غزوي، اهتمامه بالإستراتيجية الشاملة التي أعدّتها هيئة المسرح والفنون الأدائية، ودشنتها في الحفل الذي أقيم مؤخرًا على مسرح مركز الملك فهد الثقافي بالرياض، بهدف تنمية القطاع بكافة فروعه واتجاهاته، مؤكدًا أن احتواء الإستراتيجية على برامج تطويرية متعدّدة سيُسهم في دعم الحركة المسرحية، وتمكين منسوبيها والمشتغلين فيها من فنانين ومستثمرين.

وقال: «يشهد وطننا الحبيب ازدهارًا ملموسًا في جميع جوانبه، ولأن المسرح يعد عصبًا مهمًا في ثقافات الشعوب، لذا أولت الحكومة الرشيدة ممثلة بوزارة الثقافة جل اهتمامها لتأسيس هيئة متخصّصة تضع الخطط والإستراتيجيات لتغطي مختلف الجوانب العملية، والفنية، والإنتاجية للحركة المسرحية، وما المبادرات الأخيرة إلا دليل على الرعاية المدروسة التي تطمئن العاملين في المجال بأن المسرح سيشهد مرحلة مزدهرة، ومتطورة في القريب العاجل».

وذكر آل غزوي الحاصل على عدد من الجوائز المحلية والدولية في مجال المسرح، أن فترة جائحة كورونا رغم ما سببّتها من تراجع في إنتاج الأعمال المسرحية والفنية بشكل عام، إلا أنها كانت بمثابة فرصة ذهبية لمن أحسن استغلالها لتطوير مهاراته، وآفاقه المعرفية.

وأضاف: «أحسنت هيئة المسرح والفنون الأدائية في التعامل الحكيم مع فترة الحجر الوقائي وما بعدها، من خلال إقامة الندوات والورش التدريبية الافتراضية للعاملين في القطاع المسرحي، ما يؤكّد حرصها على تمكين المسرحيين، وتطوير مهاراتهم وأدواتهم الفنية، إضافة لصقل مواهب الطاقات الشابة، وإعدادهم ليقودوا دفة الإنتاج المسرحي في المستقبل، لتقديم ما يرضي الجمهور السعودي الذي عرف بامتلاك الحس العالي، والذوق الرفيع، والذي يبحث دائمًا عن الأعمال المميزة سواء كانت كوميدية أو نخبوية».