قامت شروق عثمان الزهراني، المبتعثة بجامعة "برمنجهام "في المملكة المتحدة، بتقييم الخطط التطويرية للدرعية كموقع تراث عالمي وذلك لتنمية الاقتصاد واكتساب علامة ومقصد سياحي عالمي مِن خلال المشروعات المقامة في مواقع التراث العالمي بالمملكة العربية السعودية.

وقالت شروق لـ"المدينة": إن بحثي يدور حول كيفية استفادة المملكة العربية السعودية مِن خلال رؤية 2030 في قطاع السياحة والتنمية السياحية مِن خلال مواقع التراث العالمي وخصوصًا موقع الدرعية.

البحث سيبرز الجانب التطويري والتنموي في جانبي السياحة بالتناسق مع التراث، وكيف تؤثران في تنمية الاقتصاد واكتساب علامة ومقصد سياحي عالمي مِن خلال المشروعات المقامة في مواقع التراث العالمي بالمملكة العربية السعودية وخصوصًا موقع الدرعية.

وأضافت: جاءت الفكرة من الجهود الملموسة في تنمية وتطوير المصدر السياحي، وخصوصًا بعد جلب الخبرات ومديري الأعمال ومشروعات العالميين الخبراء في تأسيس هذه الخطط والمشروعات لجعلها مستدامة وعلى اُسس متينة وثابتة تتناسب مع المعايير العالمية وتنافسها مستقبلاً.

وأشارت إلى أن وجود الثروة التراثية والقدرات سهلت إمكانية جعل مواقع التراث العالمية في مملكتنا الحبيبة عالمية وشهيرة وأيضًا أن تكون مناطق جذب سياحية سكنية مُستدامة، ومع الجهود والمشروعات الضخمة التي يُعمل بها حاليًا لتطوير المواقع والحفاظ عليها وأن العلاقة بين السياحة والتراث متكاملة وتصب في نفس المصلحة.

وأكدت "الزهراني" أن أسرتها حرصت على توفير البيئة والمناخ المناسب الذي يشجع ويحفز على التعلم المستمر وتنمية المهارات في مختلف المجالات وفي إكمال دراستها بالخارج وكان لديها خبرات كدليلة معالم في مهرجانات جدة وأن تبني لديها جسورًا من الثقة بالنفس والاعتزاز بوطنها بالإضافة الى شغفها منذ دراستها في مرحلة البكالويوس وتتوفر روح الإيجابية والتنافسية بما يخدم الوطن في السياحة والتراث.

وأعربت عن سعادتها أنها جسدت نموذجًا متميزًا في الإبداع والمثابرة لخدمة المجتمع من خلال بحثها وخصوصًا التراث العالمي وهو من توجه وزارة الثقافة مِن خلال الابتعاث الثقافي لإعطاء فرصة أكبر عدد ممكن ممن يمتلكون الشغف في البحث ودراسة هذه التخصصات التي ستعود بالنفع الكبير لبلادنا العزيزة في إظهار الإرث الحضاري العظيم الذي نمتلكه ونقوم بالحفاظ عليه وتفسيره وإبرازه بصورة عالمية مُنافسة تليق بإصالته و أهميته.