لأنها شهيرة و شقيقة رياضي شهير كان البعض- إن لم يكن الكثير- يسمع لكلامها، وهي تؤكد المرة تلو الأخرى أن «كورونا» «عملية احتيال» ليس إلا، حتى رضخت لانتقام الفيروس الذي أصابها في مقتل، وهي تعاني الآن من تدهور حالتها الصحية إنها «كاتيا أفيرو»، شقيقة الرياضي البرتغالي «رونالدو»حكاية إنكارها لوجود الفيروس، حسب موقع «محتوى»، بدأت في أكتوبر 2020 عندما أعلن الاتحاد البرتغالي لكرة القدم إصابة اللاعب رونالدو «بكوفيد-19» ما أجبره على البقاء في العزل الصحي والتغيب عن إحدى مباريات دوري أمم أوروبا، بعدها مباشرة نشرت شقيقته «كاتيا» منشوراً غاضباً على إنستقرام تقول فيه: «أعتقد أن آلاف الأشخاص ممن باتوا يصدقون هذا الوباء والفحوصات والإجراءات المتخذة ضده سيرون مثلي أنها أكبر عملية احتيال رأيتها طيلة حياتي كفاكم خداعاً للعالم بأسره افتحوا أعينكم من فضلكم».

لاحقاً تراجعت بعض الشيء قائلة إنها تقدر وجود الفيروس ولكنها تؤمن بأن هناك أمراضا أكثر أهمية وأنه لا يجب تجميد العالم بسببه، ثم هاهي الآن تعلن بوضوح إصابتها بكوفيد-19 وبأنها كانت تعاني من بعض الأعراض الخفيفة ولكن سرعان ما تدهورت حالتها لتصاب بالتهاب رئوي وهي تتلقى العلاج بإحدى مستشفيات جزيرة ماديرا البرتغالية وتوثق رحلة علاجها على مواقع التواصل الاجتماعي على أمل أن تصبح عبرةً للأشخاص الذين لا زالوا لا يؤمنون بوجود جائحة إلى يومنا هذا.